📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي

سقى الله من رملتي عالج

سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍأَشَمَّ بِذَيْلِ الغَمامِ انْتَطَقْ
وَلَيْلاً أَحَمَّ الحَواشِي جَثاعلى صَفْحَةِ الأرْض مِنْهُ غَسَقْ
وَعِنْدي أَغَنُّ أَظُنُّ الصَّباحَإِذا لاحَ مِنْ وَجْههِ مُسْتَرَقْ
وَلَمَّا رَأَيْنا رِداءَ الدُّجَىلَقىً بِيَدِ الفَجْرِ عَنا يُشَقّ
جَرَتْ عَبْرَةٌ رَقْرَقَتْها النَّوىعلى وَجْنَةٍ هِيَ مِنْها أَرَقّ
وَكُنْتُ إِذا زارَني مَوْهِناًأَذُود الكَرى وأُناجِي الأرَقْ
وَيَقْصُرُ لَيْلِيَ حَتّى يَكادُ يَعْلَقُ ذَيْلَ الصَّباحِ الشَّفَقْ