يا من أبحت حمى قلبي مودته

يا من أبحت حمى قلبي مودتهومن جعلت له أحشاي أوطانا
أرسلت نحوي أبياتاً طربت بهاوالفضل للمبتدي بالفضل إحسانا
فرحت أختال عجباً من محاسنهاكشارب ظل بالصهباء نشوانا
رقت وراقت فجاءت وهي لابسةمن اللاغة والترصيع ألوانا
حكت بمنثورها والنظم إذ جمعابأحرف حسنت روضاً وبستانا
جرت على جرول أثواب زينتهاإذ أصبحت وهي تكسو الحسن حسانا
أضحت تغبر وجه العنبري فمابنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
يمسي لها ابن هلال حين ينظرهايحكي أباه بما عاناه نقصانا
كذاك أيضاً لها عبد الحميد غداعبداً يجر من التقصير أردانا
أتت وعبدك مغمور بعلتهفغادرته صحيحاً خير ما كانا
وكيف لا تدفع الأسقام عن جسديوهي الصبا حملت روحاً وريحانا
فما على طيفها لو عاد يطرقنافربما زار أحياناً وأحيانا
فاسلم وأنت أمين الدين أحسن منوشى الطروس بمنظوم ومن زانا
ولا تخطت إليك الحادثات ولاحلت بربعك يا أعلى الورى شانا