📜 قصيدة لـ اابن الهبارية📚 مؤلف عباسي
فاجتزت في طَريقيبِزهرٍ أَنيق
وَرَوضَة أَريضهطَويلة عَريضه
طُيورها صَوادِحظِباؤُها سَوارح
وَطائِر في شجرهلَيسَ يِمس الثمَره
كَأَنَّهُ مُفكرأَو والهٌ محيرُ
أَو عاشق أَو ثاكلأَو أَبله أَو غافل
لأَنَّهُ مَشغولوَعَقلَهُ مَعقول
يَنظُر في الآفاقتلفت المُشتاق
كَأَنَّهُ مُنتَظرزِيارة أَو حذر
فَأقبَلَت غَزالهفي حُسنِها مُحتاله
فَربضت قَريباوَاِنتَصَبَت خَطيبا