📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِعُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ
كذا هنّ لا يوقعنَ وُدّاً على امرئٍأطارت غُراباً عنه كفُّ مُطيرِ
وللشَّيب جَهرٌ والشبيبة طُرّةٌوليس جَهيرٌ في الصِّبا كطَريرِ
عزاؤك عن ظبيٍ طَرير فإنهبعينيك إذ شيَّبت غير غرير
رأيت حياةَ المرءِ بعد مشيبهإذا زاول الدنيا حياةَ أسير
خليليَّ هل من نُهية الشّيب عائضٌلمعتاضِها من حَبْرةٍ وحَبير
وبنتِ نعيم في ضبابة عنبرٍتفورُ وطوراً في عَجاجِ عَبير
برَهْرهةٍ لم تُغْزَ إلا بناعمٍولم تُسقَ من ماءٍ بغير نَمير
مضمّخة اللَّباتِ تحسب نحرهامن المسك والجاديِّ نحر نَحير
محجّبةٌ تحتلّ عليا خَوَرْنقٍتشارف أنهاراً خلال سَدير
سَقَتْني بعينيها وفيها وَدَلِّهاخُموراً لها ليستْ خمور عَصير
من الظّبياتِ العاطيات لمُجتنِيثمار قلوبٍ لا لحَبِّ بَذير
تُغيرُ على الجَلْد اللبيبِ فتستبيحِجاه ولم تحمل سلاحَ مُغيرِ
بدرٍّ نثيرٍ من حديثٍ تحفُّهُبآخر في سِمطين غير نثيرِ