علي لها أن لا انام ولا أسلو

عليّ لها أن لا انام ولا أسلووأن ليس يجدي في لوم ولا عذل
ومن لي لو خيطت جفوني على الكرىلعلي بها فيه ولو ساعة أخلو
تمنيت منها اليوم في النوم زورةوقد يتمنى البعض من فاته الكل
وما كنت لا والله من قبل أرتضيبما يرتضى من وصل خل له خل
وللدهر حكم في زمان نعيبهنسميه جورا وهو في غيره عدل
بكيت ومثلي لا يلام على البكاعلى فقد أيام مضت مالها مثل
وفقد حبيب جاوز الحد بعدهفلا كتب تأتي إليَّ ولا رسل
على مثل ليلى يقتل المرء نفسهوغير كثير في محبتها القتل
فوا أسفا ما كان اقصر دهرهاوأسرع ما حالت وما فرق الشمل
خليلي إني ذاكر عهد لةتولت بحمد لم يذم لها فعل
حبيب من الأحباب شطت به النوىوفي اليد حبل منه فانقطع الحبل
فواعجبا للبين لا درّ درّهأما كان في الدنيا له غيرنا شغل
أأحبابنا ما أوحش الأرض بعدكمعلينا لقد ضاقت بأربابها السبل
نأيتم فاغليتم رخيص تجلديوصبري وأرخصتم من الدمع ما يغلو
إلى الله أشكو فهو لو شاء جمعنالعدنا إلى العهد الذي كان من قبل
تغربت كي أنسى هواكم بغيركموعند الفم الصادي سوى الماء لا يحلو
أاسلو حبيبا نصب عيني خيالهومن أين لي من بعده كبد تسلو
ولي أسوة قبلي بمن مات في الهوىومن مات لا عار عليه ولا ذل
مساكين أهل العشق حتى دماؤهمتطل فما فيها قصاص ولا قتل
تضيع كما ضاعت دماء هرقتهاسيوف مليك لم يصب عندها دخل