📜 قصيدة لـ اابن علوي الحداد📚 مؤلف عثماني
يا بهجة الحسن هل أراكوهل سبيل إلى لقاك
قطعت بالبعد والتجافيقلبي فما بي من حراك
أصبحت بين الأنام صابإليك ليس لي إلا سواك
وربما رامت الأعاديصدى وصرفي عن هواك
فما استطاعوا وأين منيالميل عنك وعن حماك
ألا لحا اللَه كل لاحفيك لحاتي وما دراك
ولو رأى وجهك المفدىوما تغشاه من سناك
وذاق من سلسبيل ثغرواستنشق الطيب من شذاك
لصار مثلي حليف وجدكريح حب علي فناك
وكان مني وفي طريقيوصارعوني على هواك
والآن يا غاية الأمانيهذا البكا ليس بالتباكي
يجري به ماء كل عينكأنه السيل من جفاك
ومن وقوفي على طلولدوارس الرسم في حماك
على انقطاعي على انفراديعن معشر خص باصطفاك
على اغترابي على اكترابيعلى اجتنابي في ذا الشراك
مستأسر ماله فداهولا سبيل إلى الفكاك
يا قرة العين داركيهقبل التورط في الهلاك
وأنعشي ميتاً رميماًبنسمة الإنس من سراك