📜 قصيدة لـ اابن دنينير📚 مؤلف أيوبي
هي بشرى الإسلام والأيّاموالليالي والدهر والأعوام
أسفر المجد والمكارم من بعــد عبوس منها وطول غرام
واغتدى الدين مستنيرا ومذولليت أضحى في سدفة من ظلام
أصبحت بعدك النفوس ظماءتتلظّى وبابها من أوام
سرت والجود سائر حيث يمّرت فاضت بالفخر دار السلام
وتحلّت مذ زرت أربعها الزوراء من عزّة بكم واحتشام
واستظلّت من بعد بعدكم الحــدباء من وحشة بذيل القتام
أنت فيها روح وليس حياةبعد فقد الأرواح للأجسام
زرت في روضة العراق ذرى الملــك وحيّيت بات خير إمام
ثقة الله وابن عمّ رسول الــله عدك في سائر الأحكام
فعلى أحمد وأحمد منّيصلوات مقرونة بسلام
يا أبا طالبٍ لقد شدت ما وطــد منه في النقض والإبرام
وقفوت الرسول في كلّ أمرٍومنه في النقضِ والإبرام
لك بالأحمدين عزّ رفيعبممل علا على بهرام
أنتم دوحة المكارم والمنينبة تقضي بوصلة الأرحام
لا أختراق ما بينكم في المعاليوسواء فخراً بنو الأعمام
قد تفّننت في العلوم فأصبرعنه زلّت مواطىءُ الأقدام
وبرعت الغداة في كل فنعنه زلّت موطىء الأقدام
بك نهدى في كل أمر وآراؤك تقضى في حلمنا والحرام
ولك الجود لا لغيرك في الحدباء ظلّت غيوثه في انسجام
لو يباري نوالك الغيث اخجلــت بفيض الاكف صوب الغمام
أو يوازي برأيك الشم أخجلــت من الرأي والحجا ابني شمام
قد كفلت الأيتام بالجودش حتىأتمنّى أنّي منَ الأيتام
سيدي إنّني محضتُك وداًلم يغيّرهُ حادثُ الأيّام
وعجيب إذ لا يقابل مدحيفي معاليك بالعطايا الجسام
والحظي لديكمُ في انتقاضومديحي لمجدكم في تمام
ولكم من قصائد سائراتٍهي درّ أبرزتها في نظام
تليت في البلا في كل مادبين أهل النهى وبن العوام
لم يكن بالهنيّ تعجيل مدحٍيصل الرفد عنه من بعد عام
وعجيب وأنت رب السجاياوالعطايا الجود والإنعام
لا عدت ربعك المسرات ما لاح ضياء مكشّف لظلام