📜 قصيدة لـ اابن هذيل القرطبي📚 مؤلف
يا فرجةً للحادث المتكشفِويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفي
عمَّ السرورُ فكلُّ نفسٍ حالُهافي حالِ يعقوبٍ ببُردةِ يُوسُفِ
لو كان شخصاً لم يعادل حسنهُحسن الربيع بزهرهِ المُتألفِ
ولو اللّيالي صورت أَيامهامنها لما اتَّصلت بداجٍ مُسرفِ
فرحٌ فما في العالمين مُولهُمن حُسنِ موقعهِ اللّطيفِ المُلطفِ
قد لاحت الشمسُ التي أضواؤهامن عبد شمس في المحلِّ الأشرفِ
وقد استردّت رَيعَها ريحانةٌذبلت فأيّة بلدةٍ لم تزحفِ
وقد استجبت دعوٌ لو أنّهافي العالمين لفضلها لم تخلفِ
قد كادَ يشمتُ بالشخاء وبالندىبخلُ الأشحّةِ واللهُى بالمُعتفي
ضحِكت إلى تلكَ السّلامةِ وبالندىتركت لعضد هِشامِها المُتخلَّفِ
قد كاد يَشمتُ بالمهنّدِ في الوغىسردُ المعافر فوقَ كُلّ مُجفّفِ
يابن الخلائفِ من لُبابِ أميّةٍوالمُستقّل بعزِّهِ والمكتفي
عُوفيتَ من كلّ الأذى ونعمتَ منحُسنٍ وصرفُك وادعُ لم يُعنفِ