تعليمي
تصفح أفضل ما قيل في تعليمي من شتى العصور والمؤلفين.
أقل عذابي ما تصاب مقاتلي
أَقَلُّ عَذابي ما تَصابَ مُقاتِلي — وَأَضيعُ نَصحي ما تَقولُ عَواذِلي
مالي في عذريتي عذر
ماليَ في عُذُريَّتي عُذرُ — قَد انقَضَى العُمرُ فلا عُمرُ
إذا قدرت فاغفرن
إذا قدرت فاغفرن — وأرج ثواب المغفرة
خذوا السلام قضاء غير مردود
خذوا السلام قضاءً غيرَ مردودِ — واستقبلوا الصلحَ حقاً غير محدودِ
رب عَجَلَة تَهَبُ ريثًا
ويروي تهُبُ ريثًا ، وريثًا : نصب على الحال في هذه الرواية ، أي تهب رائثة ، فأقيم المصدر مقام الحال ، وفي الرواية الأولى نصب على المفعول به . قصة المثّل : وأول من قال ذلك ، هو : مالك بن عوف بن أبي عمر
دع المنى فحديث النفس مختلق
دع المنى فحديث النفس مختلق — واعزم فأن العلى بالعزم تستبق
قيل لا تنظرن لوجه جميل
قيل لا تنظرن لوجه جميل — فهو في الحشر يورث الحسرات
قالوا اعتلت فقلت كل
قالوا اعتلتَ فقلتُ كل — لا إنَّما اعتلَّ العبادُ
قوم أراحوا للخمور كأنها
قوم أراحوا للخمور كأنها — في بعض اجواء الجسوم دواء
عوائد هذه الدنيا ضروب
عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب — يُحملُ عبأها الفطنُ اللَبيب
واحسرة للفتى ساعة
وَاحَسْرَة ً للفتى ساعة ً يَعِيشُها بعَد أَوِدَّائِه عمرُ الفتى لو كان في كفِّه رمى به بعد أحبَّائهِ
إذا حكم الخطا قتل الصواب
إذا حكم الخطا قتل الصواب — فلا شرع هناك ولا كتاب
يا أمة التوحيد صمدا صمدا
يا أمة التوحيد صمداً صمدا — قد أحكم الأمر وعاد جدا
ألا ربما صار البغيض مصافيا
ألا رُبَّما صار البَغِيضُ مُصَافِياً — وحَالَ عَنِ العَهدِ الصَّدِيقُ المُثَافِنُ
غدا يا خيالي تنتهي ضحكاتنا
غَداً يا خَيالي تَنتَهي ضَحِكاتُنا — وَآلامُنا تَفنى وَتَفنى المَشاعِرُ
لا عين يبقى من الدنيا ولا أثرا
لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا — فكيفَ تسمَعُ إن دُكَّتْ وكيف تَرَى
شرحت مقالا في الفرائض محكما
شرحت مقالاً في الفرائض محكماً — دقيق المعاني مضمراً أي اضمار
تنبه فهذا أوان الرحيل
تنبه فهذا أوان الرحيل — وشمر فليس عليها مقيم
لا تصطلي النار إلا مجمرا أرجا
لا تَصطلي النارَ إِلا مجمراً أَرِجاً — قَد كَسَّرت مِن يَلنَجوجٍ لَهُ وَقَصا
لي حيلة في من ينمم
لي حيلةٌ في من ينم — م تصون أسراري الجليله
وأنا واياكم كمرء معذب
وَأَنا واياكم كَمرء مُعَذبٍ — بِأَبناء سوءٍ يُظهِرون عُقوقاً
يخاطبني السفيه بكل قبح
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى وَأَشرافَ قَومٍ لا يَنالونَ قوتَهُم وَقَوماً لِئاماً تَأكُلُ المَنَّ وَالسَلوى قَضاءٌ لِدَيّانِ الخَلائِقِ سابِقٌ
لقد أيدت كف لها منك ساعد
لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُ — وَطالَ بِناءٌ شادَهُ مِنكَ شائِدُ
ماذا تشاهد في دنياك يا رجل
ماذا تشاهد في دنياك يا رجل — ماذا ترى في وجود كله وجل
سأضرب في طول البلاد وعرضها
سَأَضرِبُ في طولِ البِلادِ وَعَرضِها أَنالُ مُرادي أَو أَموتُ غَريبا فَإِن تَلِفَت نَفسي فَلِلَّهِ دَرُّها وَإِن سَلِمَت كانَ الرُجوعُ قَريبا
أنفق ولا تخش إقلالا فقد قسمت
أَنفِق وَلا تَخشَ إِقلالا فَقَد قُسِمَت — بَينَ العِبادِ مَعَ الآجالِ أَرزاقُ
هذي العلوم التي كنا نحدثها
هذي العُلومُ التي كُنّا نُحدَّثُها — عَن الأَوائِل إِجمالاً وَتفصيلا
وإذا صاحبت فاصحب ماجدا
وَإِذا صاحَبتَ فَاِصحَب ماجِداً — ذا عَفافٍ وَحَياءٍ وَكَرَم
بربك كن على ثقة
بربك كن على ثقة — وإن عاداك أقوام
رضيت بما قسم الله لي
رضيتُ بما قَسَمَ اللهُ لي — وفوَّضتُ أمري إلى خالِقي
تنمر وشمر يا قتيب بن مسلم
تنمر وشمر يا قتيب بن مسلم — فإن تميما ظالم وابن ظالم
إياك أن تجرب أو تعمل حتى تعلم
إياك أن تجرب أو تعمل حتى تعلم، فيكون في التجربة كمال العلم، إن كل صناعة لا بد لها من سبوق العلم في طلبها للعمل ؛ لأنه إنما هو إبراز ما في العلم من قوة الصانع إلى المادة المصنوعة لا غير، إن العلم سابق
ظننت به ظنا فقصر دونه
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ — فَيارُبَّ مَظنونٍ بِهِ الظَنُّ يُخلِفُ
عما بصباح العلم رغدا وانعما
عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما — بِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّما
إن تذم الحسود ذمك جهرا
إنْ تَذُمَّ الحَسُودَ ذَمَّكَ جَهْراً — أو تَنَلْ منهُ نالَ مِنْكَ وَغيّا
أحبب حبيبك هونا ما
أحْبِب حبيبك هونًا ما فعسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما فعسى أن يكون حبيبك يومًا ما
وعن حلب ما شئت من عجائب
وعن حلب ما شئت من عجائبَ — أحل بها يا صاح إن كنت تعلم
أهدي إليك نصيحتي ومودتي
أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي — قَبلَ اللِقاءِ شَواهِد الأَرواحِ
إنما المرأة للمرء نصيب
إنَّما المرأة للمرء نصيب — وشريك ورفيق وحبيب
نفر في الدين مذ عبثوا
نَفَرٌ في الدِّين مُذ عَبَثُوا — بَعُدُوا عن خَيرِهِ الزَّاهِي
للعرب بيت تداعى أيها الباني
للعرب بيتٌ تداعى أيها الباني — هو المسمى بسوريا ولبنانِ
إن عبت يوما على قوم بعاقبة
إن عِبتَ يَوماً عَلَى قَومٍ بِعَاقِبَةٍ — أمراً أتَوهُ فلا تَصنَع كَمَا صَنَعوا
يا نفس توبى واقصرى
يا نفس توبى واقصرى — واستبصري
يا أيها المتمني أن تكون فتى
يا أَيُّها المُتَمَنّي أَن تَكونَ فَتىً — مِثلَ اِبنِ لَيلى لَقَد خَلّى لَكِ السُبُلا
دع الأيام تفعل ما تشاء
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَف
لا عاش من للعهد خان خونا
لا عاش من للعَهدِ خان خونا — وبئس وغد لا يصون صونا
اذا اردنا ان نكون عظماء يجب أن نخاطر بالفشل
اذا اردنا ان نكون عظماء يجب أن نخاطر بالفشل
من لم يتب قبل اهتزاز الباتر
من لم يتب قبل اهتزاز الباتر — لاقى الردى تحت العجاج الثائر
يا فرجة للحادث المتكشف
يا فرجةً للحادث المتكشفِ — ويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفي
أسر خليلي شاهدا وأبره
أَسُرُّ خَليلي شاهِدا وَأَبَرَّه — وَأَحفظه بالغَيب حين يَغيبُ
قل للفتى نصر أبي الفتح
قُل لِلفَتى نَصرَ أَبي الفَتحِ — إِنَّ المُقاتِلَ حَلَّ بِالنَطحِ
ويريد أن يجزى بإحسان
وَيُريدُ أن يُجزى بإح — سانٍ على النَّفسِ المُسيئَة
أفي جرجرايا أنت كفنا بن فرزنٍ
أفي جرجرايا أنت كفنا بن فرزنٍ — وفينا أبو عثمان عمرو بن نافع
الصمت أسلم إلا عن ثنا الباري
الصَمت أَسلَمُ إِلّا عَن ثَنا الباري — فَاحمدْهُ وَارغب عَن اِبن العَم وَالجار
لا تجزعن ولا تخف
لا تجزعنَّ ولا تَخف — ودعِ التَّفكُّرَ والأَسف
مواهب الله عندي لا يوازيها
مواهب الله عندي لا يوازيها — سعي ومجهود وسعي لا يدانيها
حتى متى تستفزك الخدع
حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدع — وكم وكم تستقيدكُ البدعُ
يا ابن الوزير براويك املأ الزمنا
يا ابن الوزير براويك املأ الزمنا — وأدرك المعشر المحروم والوطنا
عليك بحسن الصبر فالصبر منحة
عليك بحسن الصبر فالصبر منحة — من الله ان الله جم مواهبه