تعليمي
تصفح أفضل ما قيل في تعليمي من شتى العصور والمؤلفين.
عليك بحسن الصبر فالصبر منحة
عليك بحسن الصبر فالصبر منحة — من الله ان الله جم مواهبه
فابق عاى المقام دانى العطايا
فابقَ عاى المقامِ دانى العَطايا — قاهرَ الباسِ ظاهرَ الانباءِ
ألا كل علم إن أردت عزيزه
ألا كلُّ علم إن أردت عزيزهُ — يعودُ ذليلاً طول فهمك لا يُكدي
لما رأيت الليل قد تشزرا
مّا رَأَيتُ اللَيلَ قَد تَشَزَّرا عَنّي وَعَن مَعروفِ صُبحٍ أَسفَرا كَسَوتُ كَفّي دُستُباناً مُشعَرا فَروَةَ سِنجابٍ لُؤاماً أَوبَرا تَقي بَنانَ الكَفِّ لا تَخصُرا وَغَمزَةَ البازي إِذا ما طَفَرا
مواهب الله عندي لا يوازيها
مواهب الله عندي لا يوازيها — سعي ومجهود وسعي لا يدانيها
سل الله عقلا نافعا واستعذ به
سلِ اللهَ عَقلاً نافِعاً واستَعِذْ بهِ منَ الجَهلِ تَسأَلْ خَيرَ مُعْطٍ لِسائلِ فبالعَقلِ تُستوفى الفضائلُ كُلُّها كَما الجَهلُ مُستَوفٍ جميعَ الرَّذائلِ
اقر الله عينك يا جفوني
اقر اللهُ عينكِ يا جفوني — فقد أعتقت من رق السهاد
إياك من زلل اللسان فإنما
إِياكَ مِن زَلل اللِسان فَإِنَّما — عَقل الفَتى في لَفظِهِ المَسموع
ولما سريت إلى القدس تبغي
وَلَمّا سَريتَ إِلى القدسِ تَبغي زِيارَتَهُ نِلتَ برَّ الكريمِ سَرَيتَ إِلَيهِ بِقَومٍ كرامٍ كَأَنّكَ بدرٌ سَرَى بالنجومِ
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
شَكَوتُ إِلى وَكيعٍ سوءَ حِفظي فَأَرشَدَني إِلى تَركِ المَعاصي وَأَخبَرَني بِأَنَّ العِلمَ نورٌ وَنورُ اللَهِ لا يُهدى لِعاصي
تغرب عن الأوطان في طلب العلا
تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ وَإِن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ وَمِحنَةٌ وَقَطع
عفت الزمان وذبت في تحليله
عفت الزَمان وَذبت في تَحليله — ماذا أَراكَ تجد في تحصيله
ورهط دعوني أن أجيب نداءهم
وَرَهطٍ دَعَوني أَن أُجيبَ نِداءَهُم — فَلَمّا دَعَوني لَم يَرَوني بِقُعدُدِ
قف وفكر واجما مستعبرا
قِف وَفَكِّر واجِماً مُستَعبِرا — وَتأَمَّل حالَ مَن حَلَّ الثَرى
خليلي صبرا راحة الحر في الصبر
خَليلَيَّ صَبراً راحَةُ الحرّ في الصَّبرِ — وَلا شَيء مِثل الصَّبرِ في الكَربِ لِلحُرِّ
الذرك الشيب فهلا أرعويت
الذرك الشيب فهلا أرعويت — وذلك الضعف فهلا اهتديت
احذر من ابن العم فهو مصحف
احذر من ابن العم فهو مصحَّف — ومن القريب فإنما هو أحْرُفُ
كفاني الذي ضيعت مني وإنما
كَفاني الَّذي ضَيَّعتَ مِنّي وَإِنَّما — يُضيعُ الحُقوقَ ظالِماً مَن أَضاعَها
يا صاحبي قفا أبثكما
يا صاحبي قفا أبثكما — ما قد منيت به من النوبِ
لا تلوموا الدهر في أعماله
لا تَلوموا الدهر في أَعماله — لَيسَ للدهر سوى تلك العبر
إقنع ولا تطمع فإن الفتى
إقنعْ ولا تطمعْ فإنَّ الفتى — كمالهُ في عزَّةِ النّفسِ
جالس عدوك تعرف من تكاتمه
جالِس عَدُوَّكَ تَعرِف مَن تُكاتِمُهُ يَبدو القِلى في حَديثِ القَومِ وَالمُقَلِ وَالشَرُّ في حَيوانِ الأَرضِ مُفتَرِقٌ وَالإِنسِ كَالوَحشِ مِن ضارٍ وَمُبتَقِلِ يَجري القَضاءُ فَيُهدي العيسَ كارِهَ
واحسرة للفتى ساعة
وَاحَسْرَة ً للفتى ساعة ً يَعِيشُها بعَد أَوِدَّائِه عمرُ الفتى لو كان في كفِّه رمى به بعد أحبَّائهِ
ودوح مالت الأغصان منه
وَدَوحٍ مالَتِ الأَغصانُ مِنهُ — فَخِلتُ مُميلَها وَسَنَ العُيونِ
أنت امرؤ متجن
أنتَ امرؤٌ متجن — ولست بالغضبان
حسبك من شر سماعه
قد يسمع الإنسان قولًا سيئًا أو ما يشير إلى حديث عار وعيب ، وهو ما يثير نفور العديد من البشر ، وفي هذا الشأن أبدع العرب في أقوالهم التي تستنكر سماع الشر وتدعو إلى الاكتفاء بمجرد سماعه ، ومن أشهر أمثال
بكركر من جبال الروم شم
بكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّ — تَراها للنّجومِ مُصافِحاتِ
يا سائل الله فزت بالظفر
يا سائِلَ اللَهِ فُزتَ بِالظَفَرِ وَبِالنَوالِ الهَنِيِّ لا الكَدَرِ فَاِرغَب إِلى اللَهِ لا إِلى بَشَرٍ مُنتَقِلٍ في البِلى وَفي الغِيَرِ وَاِرغَب إِلى اللَهِ لا إِلى جَسَدٍ مُنتَقِلٍ مِن صِباً
لا تتعبن النفس في آلة
لا تُتعِبَنَّ النَّفسَ في آلةٍ — تسمو بها للأمل النازح
إذا سبني نذل تزايدت رفعة
إِذا سَبَّني نَذلٌ تَزايَدتُ رِفعَةً وَما العَيبُ إِلّا أَن أَكونَ مُسابِبُه وَلَو لَم تَكُن نَفسي عَلَيَّ عَزيزَةً لَمَكَنتُها مِن كُلِّ نَذلٍ تُحارِبُه وَلَو أَنَّني أَسعى لِنَفعي وَجَدتَني كَث
تيقن وإن لم تستبن فتيقن
تيقن وإن لم تستبن فتيقن — فإن بني الدنيا قلال التدين
نفسك إن أردت تنفع
نفسك إن أردت تنفع — تب إلى مولاك وارجع
قد كانت الأصنام وهي قديمة
قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ — كسرت وجدّعهنَّ إبراهيم
لا تقربن قوارص الكلم اللواتي
لا تقرَبنَّ قوارصَ الكَلِم اللوا — تي هنَّ بالإِبَر الدقيقة اشبَهُ
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر — على صفحات الماء وهو رفيع
تنبه فهذا أوان الرحيل
تنبه فهذا أوان الرحيل — وشمر فليس عليها مقيم
ألا يا لقومي للتجلد والصبر
أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ — وَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْري
الصبر في الملك الديان مفروض
الصبر في الملك الديان مفروض — فاصبر فإن سبيل الحق مبغوض
أما الزمان فموجز في وعظه"
أَمّا الزَّمانُ فَموجِزٌ في وَعظِهِ — وَظَفِرتُ بِالإِشهابِ في إِيجازِهِ
يا من ظلم النفس وأخطا وأسا
يا من ظلم النفس وأخطا وأسا — هذا حرم يغسل عنك الدنسا
بالعقل تبلغ نفس المرء ما أملا
بالعقل تبلغُ نفس المرء ما أملا — ويرتقي في مراقي العزّ كلّ عُلا
أساعدكم يا أهل ودي بساعدي
أساعدكم يا أَهل ودي بساعدي — وَلَيسَ بكاف أَن تصافحكم يَدي
سر للحياة فللقوي سر اذا
سر للَحياة فللقوي سر اذا — ما جاء اوله لنحوك تَنتَهي
دع الأيام تفعل ما تشاء
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَف
إني صحبت الناس ما لهم عدد
إِنّي صَحِبتُ الناسَ ما لَهُم عَدَدُ وَكُنتُ أَحسَبُ أَنَّي قَد مَلَأتُ يَدي لَمّا بَلَوتُ أَخِلاّئي وَجَدتُهُمُ كَالدَهرِ في الغَدرِ لَم يُبقوا عَلى أَحَدِ إِن غِبتُ عَنهُم فَشَرُّ الناسِ يَشتُمُ
ولما أتيت الناس أطلب عندهم
ولَمّا أَتَيتُ الناسَ أَطلُبُ عِندَهُم أَخا ثِقَةٍ عِندَ اِبتِلاءِ الشَدائِدِ تَقَلَّبتُ في دَهري رَخاءً وَشِدَّةً وَنادَيتُ في الأَحياءِ هَل مِن مُساعِدِ فَلَم أَرى فيما ساءَني غَيرَ شامِتٍ وَلَ
مازح صديقتك ما أحب مزاحا
مازِحٌ صديقتَكَ ما أحَبَّ مُزاحا — وتَوَقَّ منه في المزاح جماحا
رب عَجَلَة تَهَبُ ريثًا
ويروي تهُبُ ريثًا ، وريثًا : نصب على الحال في هذه الرواية ، أي تهب رائثة ، فأقيم المصدر مقام الحال ، وفي الرواية الأولى نصب على المفعول به . قصة المثّل : وأول من قال ذلك ، هو : مالك بن عوف بن أبي عمر
إذا غنى لنا أمما
إذا غنى لنا أمما — حشوت مسامعي صمما
كلانا في القيادة لا يبالي
كلانا في القيادة لا يُبالي — غدا يسعى لصاحبه بجدّ
يا سيد المرسلين
يا سيد المرسلين — غاره لمن عمره مضى منكد
النصح أرخص ماباع الرجال فلا
النصحُ أرخص ماباع الرجالُ فلا ترددْ على ناصحٍ نُصْحًا ولا تَلُمِ إِنَّ النصائحَ لا تخفَى مَناهِجُها على الرجالِ ذوي الألبابِ والفهمِ
قد بدا لي الصبح يا مولاى
قَد بَدا لي الصُبحُ يا مَو — لايَ يَحدو بِالظَلامِ
لا تعجبن اذا رأيت العود قد
لا تعجبنَّ اذا رأَيتَ العود قَد — اضحى كحيٍّ وهو في المَوتانِ
بلوت بني الدنيا فلم أرى فيهم
بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرى فيهُمُ سِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءَ إِهابِهِ فَجَرَّدتُ مِن غَمدِ القَناعَةِ صارِماً قَطَعتُ رَجائي مِنهُمُ بِذُبابِهِ فَلا ذا يَراني واقِفاً في طَريقِهِ وَلا ذا
اسجد وجد تحظ بعز الدنى
اُسجُدْ وَجُدْ تَحظَ بِعزِّ الدُّنى وَعَزِّ أُخراكَ ونَيلِ السُّعودِ فَإِنَّ في جودِكَ عزَّ الدُّنى وعِزّ أُخراك بفعلِ السُّجودِ
خليلي ما للفضل والعلم قيمة
خَليليّ ما للفضل وَالعلم قيمةٌ — مَع الجَهل في دار العَنا وَالمَغارمِ
إنما المرأة للمرء نصيب
إنَّما المرأة للمرء نصيب — وشريك ورفيق وحبيب
يا مغرب الإسلام كيف غفلت عن
يا مغرب الإسلام كيف غفلت عن — غرب النصارى في بلاد المشرقِ
صبوت إلى دين الصبابة إذ سعى
صَبَوتُ إلى دين الصَبابة إِذ سَعى — إِلى مَنزِلي يَوم العَروبة مَولاهُ