أفقيهنا المستن ديناً والذي

أفقيَهنا المستن ديناً والذيشَهِدت له بالفضل منه شَواهِدُ
لو تُبصر ابنَ سعادةِ ونديمهقد حَلَّ بينهما الغَزالُ الشّارد
لرأيتَ من ثِقلٍ عليك وخِفةٍجَبلين بينهما نسيمٌ راكد