📜 قصيدة لـ اابن معصوم📚 مؤلف عثماني
أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيلمغرماً قد طالَ نحبُه
وَأَغاثَت من لُقاها بالجَميلفصفا زادُه وشربُه
وَشفَت صبّاً بها مضنىً عَليلدمعُه ما كفّ غربُه
ما عَلى عاني هواها من سَبيلإِن صَبا أَوهام قَلبُه
عادَ عيدُ الوصل من بعد البِعادوَبدت أَقمارُ سَعدي
وَقَضت ذاتُ اللَمى حقَّ الودادبعدَ إِعراض وصدِّ
وأَنالَت صبّها أَقصى المرادووفَت بالوصل وعدي
فسلوّي عَن هَواها مستحيللا تقل قد بان كذبُه