📜 قصيدة لـ اابن معصوم📚 مؤلف عثماني
أَشجيتني وا مطوَّق أَشجيتلمّا تغنَّيت
غنَّيت لكن لِقَلبي عَنَّيتوَما تعنَّيت
وَللجوى في حشايَ أَوريتوزدتَ أَغريت
أَذكرتَني من بحبِّه أَمسيتحَيّاً حكى الميت
مهفهفُ القدّ سامي الجيدرَبعي به جيد
في عشقه كَم وَكَم أَسدٌ صيدوذلَّت الصيد
وَكَم متيَّم طوى لَهُ البيدما أَخذلَه بيد
لكنّي في هَواهُ أَبدَيتما كنت أَخفيت
باللَه يا سارياً بالأظعانإِن جزتَ بالبان
فَقِف قَليلاً بتلك الكثبانوقل لمن بان
يا مزرياً بالمها والغزلانوأَغصنُ البان
نسيتَ يا فاتني من أَضنيتجسمَه وأَفنيت
أَضرمتَ نارَ الهوى في صدريوَلستَ تَدري
وَخانَني في تجافيكَ صبريوَطالَ هجري
وَطابَ لي في وثاقك أَسريوَذاعَ سرّي
وَفي صَميم الحشا قد حلَّيتوأَخذت لَك بَيت
مَتى تَراني أَرى مُحيّاكبقرب مَحيّاك
وأَنتشق يا مناي رَيّاكوأَرتَشِف حُميّاك
فَقُل فديتُك للصَبِّ حَيّاكربّي وَبيّاك
اليوم طابَ اللِقا إِذ أَوليتفهيتَ لَك هَيت