📜 قصيدة لـ اابن مجاور📚 مؤلف أيوبي
روّاه ساقي الحُسن من مائِهفبان في أَعلاه ما قد سَقى
ومُنتهى الأحرُف من خَطِّهفي جانبَي صُدغيه قد عُرِّقا
يا حُسنَه نوناً بماءٍ جرىودارَ كالعَقرب كي يُتَّقى
فاغَتِنموا بدراً بدا كاملاًفي شَفَق من قَبل أن يُمحَقا
لا أَبصرته مُقلةٌ ذاوياًولا رَأَت زُخرفَه محرَقا
