📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني

أبناء فاس من يفارقهم

أَبْنَاءُ فَاسٍ مَنْ يُفَارِقُهُمْيُبْقِي عَلَيْهِ السِّتْرَخَالِقُهُمْ
أَبْنَاءَ فَاسٍ فَارِقُوا فَهُمُيَسْعَدُ عِنْدِي مَنْ يُفَارِقُهُمْ
تُدَنِّسُ الأَعْرَاضَ خُلْطَتُهُمْوَتَكْلَمُ الدِّينَ مَرَافِقُهُمْ
يُبْدُونَ تَرْحِيباً وَمَا اشْتَمَلَتْإِلاَّ عَلَى الشَّرِّ مَفَارِقُهُمْ
ظَاهِرُهُمْ أَرْيٌ صَفَا وَحَلاَوَالشَّرْيُ مَا يَشْتَارُ ذَائِقُهُمْ
لَيْسَ لَهُمْ إِلاَّ النِّفَاقُ حُلىًوَالْخَبُّ سِيمَا مَنْ يُرَافِقُهُمْ
رَائِدُهُمْ كَيْدٌ وَصَاحِبُهُمْخَبٌّ وَمَحْضُ الْمَكْرِ سَائِقُهُمْ
لِذَاكَ لاَ يَسْلَمُ صَاحِبُهُمْإِلاَّ إِذَا كَانَ يُنَافِقُهُمْ
وَفِي النِّفَاقِ الْخُبْثُ مُدَّغَمٌيُورِثُ ذُلاًّ مَنْ يُخَالِقُهُمْ
فَالْحَزْمُ عِنْدِي أَنْ أُنَابِذَهُمْوَلاَ أُرَى الدَّهْرَ أُصَادِقُهُمْ
وَأَبْذُلَ النُّصْحَ لِكُلِّ فَتىًغِرّاً نَبَتْ عَنْهُ حَقَائِقُهُمْ
كَيْ لاَ يُرَى يَوْماً لِغِرَّتِهِتَخْدَعُهُ مَكْراً بَوَارِقُهُمْ
وَأُرْشِدَ السَّاهِي خِيفَةَ أَنْتَطْرُقَهُ يَوْماً طَوَارِقُهُمْ
فِي مِحَنٍ جَلَّتْ وَفِي تَعَبٍمَنْ كَانَ تَغْوِيهِ مَخَارِقُهُمْ
وَعَنْ سَبِيلِ الرُّشْدِ مُنْتَبَذٌمَنْ لَمْ تَضِقْ عَنْهُ طَرَائِقُهُمْ
وَفِي يَدِ الأَحْزَانِ مُرْتَهَنٌشَخْصٌ تُغَادِيهِ بَوَائِقُهُمْ