📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلالمَّا علوتَ بها جميعَ العالَمِ
والكاملُ الملكُ ارتضاكَ لعَزمةٍاغنتهُ عن سُمرٍ وبثيضٍ صَوَارِمِ
فاحرس برأيك مَجدَ دولته الذيمُذ شدتهُ لا يستطاعُ لهادِمِ
واجمَع به شَملَ الفخارَ فإِنمابمحمَّدٍ كَمُلَ الفَخَارُ لهاشِمِ
