📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
أين الغيارى وحماة الذمارفالقوم قد جاسوا خلال الديار
في كل يوم غارة عاديةوحملة ظالمة قاسية
قد رخصت أوطاننا الغاليةمذ اسلمتها المرهفات الحرار
ايهنأ النوم لأجفانناوالرّوس قد عاثت بأوطاننا
حتى م لا نرثي لأخوانناما هذه الجفوة ما الاعتذار
كادت ترى ايران مستعمرةللروس والهفي وانكلترة
كانت لعمري غدرة مضمرةفبان ما كان وراء الستار
فروسيا محتلة بالشمالتغري رعاع الشعب بالأختلال
كي تتقوى حجة الاحتلالفالنقع منها ولها يستثار
وقد مشت انكلترا في الجنوببرغم أهليها ورغم الشعوب
فاعجب لقلب اسفاً لا يذوبمن لوعة الوجد وبرح الأوار
طامعة في نيل اخطارهاآمنة من هول اخطارها
تروع الشعب باخطارهاتزعم ان سدّ طريق البحار
ما يومنا من روسيا واحدوالعدل من تاريخنا شاهد
قد حان ان ينتبه الراقدولا يذوق النوم إلا غرار
في كل أمر وقفت ضدناوكم علينا ظاهرت خصمنا
فمزقت أيدي سبا ملكنافالملك يبكي بالدموع الغزار
قد فصلت بالرغم بلمارياوالروملي عنا وبلغاريا
واختلست قرص وقوقازياأي خسار مثل هذا الخسار
فادع إلى النهضة كل البلادوناد بالإسلام في كل ناد
نداء واري العزم واري الفؤاداضم في أحشائه الحزن نار
يا ملة الإسلام توحيدنااهم فرض فيه توحيدنا
وفي ضمان الله تأييدناومجدنا فيه عزيز الشعار
قوموا فلبوا داعي الاتحادواعتضدوا فالعز بالاعتضاد
به معالي مجدكم تستعادفيعذب الورد وتحلوا الثمار
هذا صريخ الفرس قد جاءنايملأ بالصرخة ارجاءنا
اليس ما قد ساءهم ساءنافلم تقاعدنا عن الانتصار
ننمى إلى الإسلام وهو النسبفنحن أخوان لأم واب
فلنعطهم من حقهم ما وجبولننصر الدين ونرع الجوار
فعادة الميكروب ما لم تردتسري فما يسلم منها بلد
عند السياسي القياس اطردالم نشاهد ما به الاعتبار
فاعتبروا بالهند كيف اغتدتلما عليها الانكليز اعتدت
قد كانت الحرة فاستعبدتواستلبت ثروتها والفخار
وهذه مصركم القاهرةقد اصبحت مقهورة حائره
وهي إلى نصرتكم ناظرهطال عليها زمن الانتظار
وهذه أخواننا في كريدقد بقيت رهن عناء شديد
تأبى فما ترضى بحكم جديدكم صبرها قد نفد الاصطبار
لا تبرقوا للدول الحاميةواستنجدوا البارقة الماضية
تقرر السؤدد في خانيهإذا اروّبا عللت بالقرار
قالوا اروبا حرة عادلةلم ترعن خطتها عادلة
محبة السلم له كافلهترّد من عن خطة الحق جار
قلت من العدل وحب السلامان عرّضت ايران للاقتسام
يا أيها العدل عليك السلاماصبحت كالجور كثر العثار
نحن على غفلتنا راقدونوهم على استملاكنا دائبون
كنائسا شادوا وشادوا حصونيا غيرة الدين استطيري شرار
يا اسرة المجد الكرام الجدودنهضا فما هذا أوان القعود
الستم اشبال تلك الأسودقد دوخوا البرّ وخاضوا البحار
إياكم الخذلان اياكميفسد دنياكم واخراكم
هذا كتاب الله ينهاكمعنه وما الخذلان الا بوار
يا علماء العصر يا من بهميجلى ظلام الحادث المدلهم
انتم عصام الخطب للمعتصموالكهف بعد الله والمستجار
قوموا قياماً واحداً اجمعينودافعوا عن حوزة المسلمين
النصر عند الله وهو المعينعلى الأعادي فالبدار البدار
امركم المسموع فينا المطاعفأوجبوا الألفة والاجتماع
ونظموا الشمل الشتيت الشعاعفالشمل قد آل إلى الانتثار
الترك ةالعرب وايرانهاوالهند والصين وافغانها
هم أخوة والشرق أوطانهاتحمي حماه بحدود الشفار
قد شخصت ابصار هذي الأممإليكم ترقب أمر القلم
والقلم البارع نعم الحكميطنب بالردع على الاختصار
قالوا اقتسمنا الأرض بالاتفاققلت فما شان السيوف الرقاق
دون الذي رمتم دماء تراقواكؤس للحتف فيكم تدار
نحافظ استقلالنا والكيانبالصارم العضب وحد السنان
نحن الألى في كل حرب عوانذقتم مرير الباس منا مرار