📜 قصيدة لـ أأبو بحر الخطي📚 مؤلف
لم أتخذ منك غير متّخَذِفما لِحَظِّي غدا بمنتبَذِ
ما إن أرى رقيةً تُقرُّبُنيمنك ولا أُخذةً من الأُخذِ
يكفيك أني أراك تجتبذ الناس وآتيك غير مجتبَذِ
محبةً لا قَرُبتُ منك متىلم يُتمثَّل بها ولم يُشَذِ
لا تسْلمنِّي إلى الزمان وقدأنقذتني منه أيّما نَقَذِ
إن كنتُ بعض الثقال فاحتمل الثِقل تجدْني في السُّدِّ ذا نَفَذِ
لا تحقرنِّي فربما نفدتْفي هَدْم يأجوجَ حيلةُ الجُرذِ
صُنّي أكن كالحسام أخلصه القَينُ فأضحى من خير مُتَّخذِ
مُطَّردَ المتنِ كلَّ مطَّردٍمنشحذ الحدّ كل مُنشَحَذِ
هبني بعضَ المُثَقَّلات حواليك وهب خلقتي من العُوَذِ
بل كم ثقالٍ تَطبَّعوا بسجاياكَ فأضْحوا في خفّة القُذَذِ
يا آل وهبٍ عاذ من جفائكُمبلين أعطافكم فلم يُعَذِ
أنا الذي حَجَّكم وكعبتُكملم يُتَطَوَّف بها ولم يُلَذِ
فلا يقطِّع جفاؤكم كبديفحبُّكم بين تلكُمُ الفِلَذِ