📜 قصيدة لـ أأحمد فارس الشدياق📚 مؤلف نهضوي
إلى الله اشكو ما تكن ترائبيواسكب دمعا صيبا كالسحائب
ابيت وفي قلبي من البين حسرةتثير غراما حاضرا اثر غائب
ولو كنت معذورا على ما اصابنيلها على اليوم بعض مصائبي
ولكنني القى الورى بين شامتوآخر لماز وآخر عاتب
اما في الورى من عادل غير عاذلاما فيهم من صاحب غير حاصب
واني اذا ما قمت اشكو معاتباشكاني غير شكو خصم معاقب
وما تنفع الشكوى لدى غير منصفوما ينفع البرهان عند المشاغب
الم يأن للايام ان تستفيق مناذاي وحرماني اعز ما ربي
وما ضر دهري لو كفاني ذي النوىوآنسني يوما برؤية صاحب
سميري في وجه النهار يراعةوليلى درس الصحف من كل كاذب
فيا لك من يوم كريه صباحهويا لك من ليل بطيء الكواكب
كأني في حلق الزمان شجا فلميزل لافظاً لي ارض من لم يبال بي
كاني على ظهر البسيطة حامللاعباء هذا الخلق فوق مناكبي
يلوع فوادي ما يلوح لناظريمن الظلم والعدوان من كل جانب
ووالله ما ادرى اسحر الم بيام الناس قد اوتوا حمات العقارب
ارى كل فرد هاترا عرض غيرهوكلا يلاقي قرنه بالمثالب
فيا ليت شعري ايهم هو صادقواي ابن انثى لم يشب بشوائب
ومن ذا الذي قد برأ الله ذاتهمن النقص حتى لم يشن بالمعايب
اذا كان اصل الناس من حمأ فماعسى ان يرى في الفرع صفو المشارب
اذا كنت تبغى صاحبا دون زلةاجئت الى زلات غير المصاحب
صبرت على مر الزمان وحلوهوقد ادبتني منه ايدي النوائب
فالفيت سعي كله فيه ضائعاسوى مدح اسماعيل رب المواهب
مليك علا شانا وعزا فلا ترىله مشبها في فضله والمناقب
اذا ما تحرى خطة ينتضى لهاعزيمة جد نافذ في المضارب
هو البحر لمكن دره غير غابرهو البدر لكن نوره غير غارب
ولو لم يكن بدرا لما سار صيتهوحلق اوج الشرق ثم المغارب
تمنت ملوك ان تراه ومذ رآتمحياه حابته حباء المناسب
فكان غريبا بينهم في سخائهوفي حبه من اهلهم والاقارب
وعاد غىل مصر وقد عيل صبرهالفرقته فاستبشرت بالرغائب
وكل اتاه داعيا ثم حامداكذلك كان الدأب داب الاجانب
ولا غرو فهو اليوم روح حياتهاتحسبها في الحسن طلعة كاعب
وتكبره والله ان لاح وحدهوفي حبأ كالبدر بين الكواكب
ولم ار فرقا بين شيئين مثلماارى بين انسانين عند التارب
يقارب اسماعيل في السن معشروليس له في مجده من مقارب
لئن كان لم يملك بلادا بعيدةفاكباد اهليها له ملك غالب
وان كان لم ينطق بكل لغاتهمفآلاؤه فيهم اجل مخاطب
اذا عرفوا الانسان بالنطق فابتدروقل نطق تحميد لتلك النقائب
ومن لم يطق حمدا له بلسانهففي لبه يرويه ضربة لازب
وان يك اسماعيل بالذبح قد فدىفهذا يفدى بالنفوس النجائب
كلا السيدين استخلص العرب امةوبوأها في العز اعلى المراتب
فها نحن في ظل العزيز اعزةوها نحن من افضاله في مآدب
حرام على المدح الا له لهومن هو فيه اليوم افصح كاتب
كاحمد وهبي ذي البلاغة والحجاله كلم فيها غنى عن مراضب
سقاني راحا من قوافيه اسكرتنهاي فبي من ذاك هزة شارب
تحريه مدحي في الوقائع منةمضاعفة شكرى لها جد واجب
فهذان معروفان لست بواجدنظيرهما من مدحه في الجوائب
باي لسان امدح اليوم مادحيواين التغني من نواح النوادب
بديع البيان يوقع اللفظ موقعامصوغا على قدر المعاني الثواقب
فمن بدر معنى السابقات وكان فيبيان المعاني سابقا كل كاتب
يعز عليه ان يرى بين لفظهومعناه سبقا او لحاقا لعائب
له فكرة بالنجم نيطت فلم ينلمداها امرؤ افكاره في الملاعب
فذاك الذي يصبو اليه اولوا النهىوقد ضل من يصبو لعين وحاجب
ومقوله ذاك الفصيح وانهمتى اختلف القولان احدى العجائب
يطوع له في الحكم كل معاندويرضى به في الفصل كل مؤارب
تباهى به مصر السعيدة فهو فيسماء حماها زين كل المناصب
الا ليت شعري والاماني شهيةاتلمس من مصر ترابا ترائبي
تنعمت فيها بين شيخ مؤدبوخل وفي كان اكرم آدب
فكان جزآي بعد ان بنت عنهمعناء وضربا في جميع الجوانب
سلام عليها كلما شاقت الصبامحبا وما حنت اليها ركائبي