في الليل ناديت الكواكب ساخطا

في اللَّيل نادَيتُ الكَواكِبَ ساخطاًمتأجِّجَ الآلامِ والآرابِ
الحقلُ يَمْلِكُهُ جَبابِرَةُ الدُّجىوالرَّوضُ يسكُنُهُ بنو الأربابِ
والنَّهرُ للغول المقدّسة التيلا ترتوي والغابُ للحَطّابِ
وعرائسُ الغابِ الجميلِ هزيلةٌظمأى لِكُلِّ جَنًى وكُلِّ شَرابِ
ما هذه الدُّنيا الكريهةُ ويلَهاحَقّتْ عليها لَعْنَةُ الأحقابِ
الكونُ مُصْغٍ يا كواكبُ خاشعُطال انتظاري فانطقي بِجَوابِ
فسمعتُ صوتاً ساحراً متموِّجاًفوق المروج الفيحِ والأعشابِ
وحَفيفَ أجنحةٍ ترفرف في الفضاوصدًى يَرنُّ على سُكونِ الغاب
الفجرُ يولدُ باسماً متهَلِّلافي الكونِ بَيْنََ دُجُنَّةٍ وضبابِ