أضحت سيوفك للحصون مفاتحا

أضحت سيوفك للحصون مفاتحاتردي أخا غش وتبهج ناصحا
يا قائد الخيل العتاق شوازباجرداء سابحة وأجرد سابحا
ومضيق البر الفضاء بأُرعنكالبحر سد سهولة وأباطحا
أيدّت دولة هاشم يا شمسهابالرأي تحسبه الشهاب اللائحا
وغدوت بالأماح عنها طاعناوأخفت بالرمح السماك الرامحا
وأبيك ما جردت بيض صفائحوقدرت إلا كنت ثم الصافحا
يا ابن المطاعين المطاعين الألىأفنوا عداتهم واقنوا المادحا
قوم غدوا بالمكرمات وأصبحوافي ظلمة الخطب المضب مصابحا
أطواد حلم ما برحن رواجحاوبحور علم لم يزلن طوافحا
أسنيت أعطية العفاة من اللهىكرما وأَدنيت الرَّجاء النازحا
يا غرة الزمن البهيم لقد جلتمنك الدّسوت أغر وجه وأضحا
روضت لي أملي وكان مصوحاذاو ورضت من امتداحي جامحا
وصرفت عني الحادثات فلم أجديوما لصرف الدهر خطبا فادحا
وشمت من كفَّيك يا مسدي النّدىللعرف والإحسان عرفا فائحا
فلأَ شكرنَّ غيوث نعماك التيهطلت فأضحت للغيوث فواضحا
ولأهدينَّ إليك يا بكر العلىوالمجد أبكار الثناء صرائحا
ففداك يا هبة الإله معاشرلا يعشرون ندي يديك السافحا
ترقى المساند والمطارح منهمعند اللقاء مساندا ومطارحا
أغنيتني عن قصد هم وغمرتنيبمنائح كرمت لديّ منائحا
تاجرت مدحك يا أبا الفضل الذيفضل الورى جودا فكنت الرابحا
يا خير من طوت الركائب نحوهوسرت إليه سياسيا وصحاصحا
أقسمت أبصرت يوما طالحاإلا وعاد وقد رأيتك صالحا
لا غمت الأيام منك مملّكالولاه لم يك قلب راح فارحا
وبقيت ممتدَّ البقاء ولا جرىباليمن طير مناك إلا سانحا
وسلمت مجد الدين تكبت حاسداوتسوء ختارا وترغم كاشحا