📜 قصيدة لـ االاغلب العجلي📚 مؤلف مخضرم
إنّا على التشواقِ منا والحزَنمما نَمُدُّ للمطيِّ المستفن
نسوقها سَنّاً وبعضُ السوقِ سَنحتى نراها وكأَنَّ وكأَن
أعناقُها ملزَّزاتٌ في قَرَنحتى إذا قضوا لبُاناتِ الشجن
وكلُّ حاجٍ لفلانٍ او لهنقاموا فَشدُّوها لما يشقى الأرن
ورحلوها رحلةً فيها رعنحتى أنخناها الى مَنٍّ ومَن