ألم تعلمي بالحي سفلى ديارهم

أَلم تَعلَمي بالحَيِّ سُفلى ديارِهمبِفَلجٍ وأَعلاها بِصارَةَ والقَهرِ
وَلِلعادِياتِ القَهقَري بينَ رِيِّهِوبينَ الوِحافِ مِن كُماتٍ وَمِن شُقرِ