📜 قصيدة لـ االباجي المسعودي📚 مؤلف
وَجهُ هَذا الدَهرِ باسِموَبَشيرُ بِالتَهاني
فَأَدِرها يا نَديمخَمرَةً تُبري الكَليم
بَينَ غِزلان الصَريموَالأَغاني وَالغَواني
وَاِجل لي رَيّاً وَريمفَهُما نَيلُ الأَماني
حَولَ رَوضٍ وَغَديروَرَشا أَحوى غَرير
يُخجِلُ البَدرَ المُنيريا لَهُ مِن غُصنِ بانِ
صاغَهُ المَولى القَديروَبِهِ رَبّي بَلانيَ
إِن تَبَدّى أَو رَنابَهَرَ العَينَ سَنى
ريقُهُ عَذبُ الجَنىما عَلَيهِ لَو سَقاني
رَشفَةً تُبري الضَنىوَتُداوي خَفَقاني
يا فَريدَ العَصرِ يا مَنجُمِعَت فيهِ المَحاسِن
جَيشُ صَبري فيكَ خائِنلِتَلافي قَد رَماني
كُلَّ ما قُدِّرَ كائِنلِشُجاعٍ أَو جَبانِ
يا عَذولي لا تَلُمهَكَذا خَطَّ القَلَم
ذاعَ ما كانَ اِنكَتَمفاِمضِ وَارُكني نُعاني
أَنا في العُذلِ أَصَمخَلِّني أَلهو بِشاني
رُقَّ لِلصَبِّ الكَئيبيا أَخا الظَبيِ الرَبيب
لا تَبِعني يا حَبيبظُلماً في سوقِ الهَوانِ
أَنتَ دائي وَالطَبيبوَالرَدى نُصبَ عِياني
وَتلافَ ما مَضىبِالحَنانِ وَالرِضى
وَاِطفِ نيرانَ الغَضابِالتَلاقي وَالتَداني
وَاِشفِ قَلباً مَرِضاقَبلَ أَن يُصبِحَ فاني
زُر مُحِبّاً دَنِفاشَفَّهُ طولُ الجَفا
أولِهِ مِنكَ الصَفاوَوِصالاً مِنكَ داني
وَأَدِرها قَرقَفامِن رُضابٍ وَأَواني
وَاِجلُ راحي وَأرِحنيبِعُقارٍ وَمَغاني
وَاِسقِني وَاِشرَب وَغَنّولدى شربي تَراني