📜 قصيدة لـ االباخرزي📚 مؤلف مملوكي

يروقك بشرا وهو جذلان مثلما

يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَماتَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُ
كذا السّيف في أَطرافِهِ الموتُ كامنٌوفي مَتنهِ ضَوءٌ يروقُ ورَوْنَقُ