📜 قصيدة لـ االلواح📚 مؤلف أيوبي
ليتني كنت شجرهبسفح أرض مقفره
لا ظلة فيها ولافيها غصون مثمره
حتى بها لا ناظريعيد فيها نظره
فهو له متروكةٌفي الحال لا مغيره
تشرب من ماء السماعروقها منتشره
لعل إن هبت بهاريح غدت مدعثره
آمنةً من أن تكون في العصاة الفجره
قد فارقوا دنياهموهم لعمري كفره
فأنزلوا من القصور العاليات المقصره
إلى بيتوت الوحش والدديدان وهي المقبره
وبعدها فيحشرون زمرة في زمره
لمحضر ويا لهمن محشر ما أوعره
وبعده يدهدهون للجحيم المسعره