أحسن زهد المرء في رغبه

أَحسَنُ زُهدِ المَرءِ في رَغبِهِعَمّا عَلَيهِ حَرَّمَ اللَهُ
وَأَخَذَهُ بِالقَصدِ فيما اِقتَنىوَتَرَكَهُ ما لَيسَ يُعناهُ
مِن بَعدِ أَن يَدخُلَ باباً غَداباطِنُهُ إِسمٌ لِمَعناهُ