📜 قصيدة لـ االقحيف العقيلي📚 مؤلف أموي
أَتعرِفُ أم لارَسمَ دارٍ مُعَطَّلامن العام يمحاهُ ومن عام أَوَّلا
قطارٌ وتاراتٍ خَريقٌ كأنَّهامُضِلَّةُ بَوٍّ رَعيلٍ تَعَجَّلا
ولو أنكرت ضَيماً حنيفةُ حَلَّقَتبها المُغرِبُ العَنقاءُ حَولاً مُكَمَّلا
وفي الصَّحصَحِيّينَ الذينَ تَرَحَّلُواكواعبُ مِن بَكرٍ تُسامُ وتُحبَلا
أُخِذنَ اغتصاباً خِطبَةً عَجرَفِيَّةًوأُمهِرنَ أرماحاً من الخطِّ ذُبَّلا