📜 قصيدة لـ االسري الرفاء📚 مؤلف عباسي
نَفسيِ فِداؤُك كيفَ تصبِرُ طائعاًعن فِتيَةٍ مثلِ البُدورِ صِباحِ
حَنَّتْ نفوسُهمُ إليك فأعلَنوانَفَساً يَقُدُّ مَسالكَ الأرواحِ
وغدَوا لراحِهمُ وذكرُكَ بينَهمأذكى وأطيبُ من نسيمِ الرَّاحِ
فإذا جرَت حَبَباً على أَقْدَاحِهِمْجعلوكَ رَيحاناً على الأقداح