من تنادي

منْ تنادي قدْسُنا منْ تناديمن يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ
أحبيبٌ قدْ غدا في انشغالِأم زَنيمٌ في جفاهُ يُغالي
هؤلاء اخوَةٌ قدْ تجافَوْاوطغى اشرارُهمْ في اخْتيالِ
نذَرُوا انْفُسَهم للغريبِواستباحوا عِرضَهمْ باقتتالِ
والاحبُّ بينهم كذّبُوهوارْتأوه جامحاً في ضلالِ
وَاخرُونَ سُبَّةٌ ما اسْتجابواأوْ تنادوْا في زَمانِ الوصالِ
كَمْ غفرتِ صمْتَهم ثمّ قلتِعَلَّهُ صمتُ رؤوسِ الجبالِ
عاجلاً أو اجلاً ستهبُّمِنْ ثناياهُ رياحُ الشمالِ
فاذا بالصّمتِ ليسَ سوى جُحْرِ منايا بانتظارِ الغزالِ
مَنْ تنادي قدْسُنا منْ تناديمنْ لهذا الأصفرَ بالنّعالِ
أمْ فِداها قوْلُنا اذْ بهِ لابسواه تُسْتباحُ المَعالي
ويْلَهُ من يائنا انْ تَجلَّتْفي دُعاءٍ أوْ عَلتْ في جدالِ!
ويْلَهُ من شعرنا والطبولِأنْ يُدقُّ رقُّها بانْهيالِ!
ويحَ قومٍ ما أجادوا سوى قرْع الطبولِ اذْ تنادي الغوَالي
من تنادي قدسُنا من تناديوالزّمانُ ما خلا منْ رجالِ
أتنادي خالداً امْ صلاحاًوالزّمانُ عينُه للزّوالِ
هذه أُمّتكِ قد أناخالذلُّ والبؤسُ بها باعْتلالِ
أُمّةٌ قد سَلّمتْ بالوعودِويْ لها إنْ بُغِتتْ بالنزالِ
أمّةٌ لمَّا تزلْ ترتئي كلّجمالٍ في حدودِ الخيالِ
وجمالُ قدْسنا لا يدانيــهِ خيالٌ، كالْجِنانِ العوَالي