📜 قصيدة لـ أأوس بن حجر📚 مؤلف جاهلي
حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبافَالغَمرَ فَالمُرّينِ فَالشُعَبا
حَلَّت شَآمِيَّةً وَحَلَّ قَساًأَهلي فَكانَ طِلابُها نَصَبا
لَحِقَت بِأَرضِ المُنكَرينَ وَلَمتُمكِن لِحاجَةِ عاشِقٍ طَلَبا
شَبَّهتُ آياتٍ بَقينَ لَهافي الأَوَّلينَ زَخارِفاً قُشُبا
تَمشي بِها رُبدُ النَعامِ كَماتَمشي إِماءٌ سُربِلَت جُبَبا
وَلَقَد أَروغُ عَلى الخَليلِ إِذاخانَ الخَليلُ الوَصلَ أَو كَذَبا
بِجُلالَةٍ سَرحِ النَجاءِ إِذاآلُ الجَفاجِفِ حَولَها اِضطَربا
وَكَسَت لَوامِعُهُ جَوانِبَهاقُصَصاً وَكانَ لِأَكمِها سَبَبا
خَلَطَت إِذا ما السيرُ جَدَّ بِهامَعَ لينِها بِمِراحِها غَضَبا
وَكَأَنَّ أَقتادي رَمَيتُ بِهابَعدَ الكَلالِ مُلَمَّعاً شَبَبا
مِن وَحشِ أَنبَطَ باتَ مُنكَرِساًحَرِجاً يُعالِجُ مُظلِماً صَخِبا
لَهَقاً كَأَنَّ سَراتَهُ كُسِيَتخَرَزاً نَقا لَم يَعدُ أَن قَشُبا
حَتّى أُتيحَ لَهُ أَخو قَنَصٍشَهمٌ يُطِرُّ ضَوارِياً كُثُبا
يُنحي الدِماءَ عَلى تَرائِبِهاوَالقِدَّ مَعقوداً وَمُنقَضِبا
فَذَأَونَهُ شَرفاً وَكُنَّ لَهُحَتّى تُفاضِلَ بَينَها جَلَبا
حَتّى إِذا الكَلّابُ قالَ لَهاكَاليَومِ مَطلوباً وَلا طَلَبا
ذَكَرَ القِتالَ لَها فَراجَعَهاعَن نَفسِهِ وَنُفوسَها نَدَبا
فَنَحا بِشِرَّتِهِ لِسابِقِهاحَتّى إِذا ما رَوقُهُ اِختَضَبا
كَرِهَت ضَوارِيَها اللِحاقَ بِهِمُتَباعِداً مِنها وَمُقتَرِبا
وَاِنقَضَّ كَالدِرّيءِ يَتبَعُهُنَقعٌ يَثورُ تَخالُهُ طُنُبا
يَخفى وَأَحياناً يَلوحُ كَمارَفَعَ المُنيرُ بِكَفِّهِ لَهَبا
أَبَني لُبَينى لَم أَجِد أَحَداًفي الناسِ أَلأَمَ مِنكُمُ حَسَبا
وَأَحَقَّ أَن يُرمى بِداهِيَةٍإِنَّ الدَواهِيَ تَطلُعُ الحَدَبا
وَإِذا تُسوئِلَ عَن مَحاتِدِكُملَم توجَدوا رَأساً وَلا ذَنَبا