📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
فَبادِر بِنا يا أَخي فُرصَةًفَلَذَّةُ ذا الدَهرِ تُستَفرَصُ
لِنَنظُرَ دَوحاً وَورَقاً عَلىذَوائِبِ أَغصانِها تَرقُصُ
وَوَرداً هُوَ المِسكُ في نَشرِهِإِذا فاحَ لَكِنَّهُ أَرخَصُ
يُريكَ خُدودَ الغَواني غَدَتبِأَظفارِ عُشّاقِها تُقرَصُ
وَماءً صَفا وَحَلا طَعمُهُوَرَقَّ وَزادَ فَما يَنقُصُ
فَقُم لِنَرى حُسنَ صُنعِ الإِلَهِفَما زِلتَ في مِثلِ ذا تَحرِصُ