للوزينا على مصر أيادي

للوزينا على مصر أياديتكلُّ بهن أعناقَ البلادِ
تصدى للشرائعُ ربع قرنٍفروّج سوقها بعد الكسادِ
بمدرسةِ الحقوقِ أفاضَ علماًسرت نفحاتهُ في كلِّ نادِ
ألا إنّ القضاءَ له مدينٌولا يدري متى وقت السدادِ
فدونكَ من ثناءِ القطرِ قسطاًوآخِر دفعة يومِ المعادِ