📜 قصيدة لـ ححفني ناصف📚 مؤلف معاصر

ما للحمام على الأنام يصول

ما للحِمامُ على الأنامِ يصولُوالموتَ يذهبُ فيهمو ويجولُ
حتى كأنّ لديه وِرد سائغٌوالناسُ من ظمإ إليه تؤولُ
ماذا نريدُ من الحياةِ وبدرهالا بد يوماً يعتريه أفولُ
دارُ الحياة بناؤها متقوّضٌوجميعُ ما فوقَ الترابِ يزولُ
شأن العسير بحيلةٍ متيسرإلاّ الخلودَ فما إليهِ سبيلُ
والكل مرجعهُ الفناءُ وهل ترىفي الكونِ من حال وليس يحولُ
كلّ امرىء مهما تعالى قدرهُيسطو على تركيبهِ التحليلُ
تلك النهايةُ في الحياة فما لناجزعاً نقصّر في الأسى ونطيلُ