نكحت المديني إذ جاءني

نَكحتُ المدينيّ إِذ جاءَنيفَيا لكِ مِن نكحةٍ غاوِيَه
لَهُ دفرٌ كصنانِ التيوسأَعيا عَلى المسكِ وَالغالِيَه
كُهولُ دمشقَ وَشبّانهاأحبّ إِلينا مِنَ الجالِيَه
فَقدتُ الشيوخَ وَأشياعهموَذلك مِن بعضِ أَقوالِيَه
ترى زَوجةُ الشيخِ مَغمومةًوَتمسي لصحبتهِ قالِيَه
فَلا بارَك اللَّه في عردهِوَلا في غضونِ اِستهِ البالِيَه