ما أطيب ما بتنا معا في برد

التفعيلة : بحر الدوبيت

ما أَطْيَبَ ما بِتْنَا معاً في بُرْدٍ

إذْ لاصَقَ خَدَّهُ اعْتِنَاقاً خَدِّي

حتّى رَشَحَتْ من عَرَقٍ وجْنَتُهُ

لا زالَ نَصِيبِي مِنْهُ ماءُ الوردِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صد حمى ظمئي لماك لماذا

المنشور التالي

روحي لك يا زائر في الليل فدا

اقرأ أيضاً

النفس بالشيء الممنع مولعه

النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَهُ وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَففَرِّعَه وَالنَفسُ لِلشَيءِ البَعيدِ مُريدَةٌ وَلِكُلِّ ما قَرُبَّت إِلَيهِ مُضَيِّعَه كُلٌّ يُحاوِلُ…

خمورها

أطلّت عليَّ بُعيدَ الغروبِ فحيّتْ وقالتْ: مَسَاؤكَ سُكَّرْ! بثغرٍ كبُرْعُمِ وَرْدٍ تفتَّحَ أنعَشَ منّي الفؤادَ وعَطَّرْ فقلُتُ: مَسَاؤكِ…
×