📜 قصيدة لـ اابراهيم ناجي📚 مؤلف
أملٌ ضائعٌ ولبٌّ مشرَّدبين حبٍّ طغى وجُرحٍ تمرّد
وضلالٌ مشت إليه اللياليهاتكاتٍ قناعه فتجرّد
وبدا شاحباً كيوم قتيلٍلم يكد يلثم الصباح المورّد
غفر الله وهمها من ليالٍصوّرت لي الربيع والروض أجرد
قاسمتني الورقاء أحزان قلبيوشجاه وغَرَّدَت حين غرّد
ثم ولَّت والقلب كالوتر الدامي يتيمُ الدموع واللحن مفرد
ما بقائي أرى اطِّراد فنائيوانتهائي في صورةٍ تتجدّد
ورثائي وما يفيد رثائيلأمانٍ شقيةٍ تتبدّد
عبثاً أجمع الذي ضاع منهاوالمنايا منِّي ومنها بمرصد
وبقائي أبكي على أملٍ بالٍ وأحنو على جريحٍ موسَّد
واحتيالي على الكرى وبجفنييَ قتادٌ ولي من الشوك مرقد
وشكاتي إِلى الدجى وهو مثليضائعٌ صبحه ضليلٌ مسهَّد
وشخوصي إِلى السماء بطرفيوندائي بها إلى كل فرقد
فجعتني الأيام فيه فلم يَبقَ على الأرض ما يسرُّ ويحمد
ذهبت بالجميل والرائع الفخم وطاحت بكل قدسٍ ممجّد
مال ركنٌ من السماء وأمسىهلهلَ النسج كلُّ صَرحٍ مُمرَّد
ربِّ عفواً لحيرتي وارتيابيوسؤالٍ في جانحي يتردّد
هو همس الشقاء ما هو شكلا ولا ثورةٌ فعدلك أخلد
أين يا رب أين من قبل حينيألتقي مرةً بحملي الأوحد
بخليلٍ ما ردَّه كيدُ نمامٍ ولم يَثنِه وشاةٌ وحُسَّد
وحبيبٍ إِذا تدفَّق إحساسي جزاني بزاخرٍ ليس ينفد
وعناقٍ أُحِسُّه في ضلوعيدافقاً في الدماء كاليمِّ أزبد