📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
أضاء ثم تدلى يأفل القمركما ارتمت من عل حسناء تنتحر
وخريذ كو شهاب لاح منبثقاكدمعة من عيون الليل تنحدر
اما النجوم فكانت فيه خافقةكأنهن قلوب راعها خطر
اذ نحن من دجلة في عدوة رحبتوقد تصافح فيها الماء والشجر
طابت على رملها للصحب ليلتهموطاب فيها لهم في جوفها السمر
وبعد ذلك ران النوم يغلبهمعلى العيون فما قالوا ولا نظروا
ناموا سوى عندليب فوق ايكتهيقول شعرا وإما قال يبتكر
كأنه كان فيما كان يرسلهمن الاغاريد يشكو ثم يعتذر
يشكو الى الليل اشجانا تؤرقهوالليل يصغى اليه وهو معتكر
لقد شجتني شكواه برقتهاوكل صوت رقيق بي له اثر
افي النهار لسان الشوك آلمهام لم يصافحه لما زاره الزهر
ام هدمت عشه الغربان قادرةعليه وهو ضعيف ليس يقتدر
ام غاب عنه فلما ثاب مفتقداالفاه قد قام فيه حية ذكر
نزا على البان غريداً فهزهزهحتى تظنيت ان البان ينأطر
سمعت شهقته في فرع ايكتهفخيل لي انها الآمال تنفجر
وخيل لي انها نار مؤججةينبث منها الى اطرافها الشرر
وخيل لي انها باتت بارديتيوالصدر مني والاعصاب تستعر
صوت له شجوه كالسهم منطلقوربه في ضمير الليل مستتر
وصحت اسمعه شعري واعلمهاني كما هو شاد ماله وزر
شعر حكى العين معناه يفيض اسىولفظه دمع تلك العين ينهمر
انا شبيهان في البلوى بمجتمعفيه كلانا لقاء الموت ينتظر
اجل كلانا اذا ما اللَه لم يقهشلو على الارض ملقى او دم هدر