📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
تلغى معاهدة واخرى تعقدوالشعب يستفتي لها ويهدد
والشعب يطري للجهلة خنجرافي صدره عما قريب يغمد
وكأن يوم الغاصبين لحقهمليل وهذا الليل بحر مزبد
اما الزعيم فما تحرك ذائداًعن حقهم منه اللسان ولا اليد
كنا نؤمل ان نراه منجداواذا الذي هو منجد لا ينجد
كسدت تجارة كل شيء عندهمالا النفاق فانه لا يكسد
كل الذي فيهم قديم مخلقالا العداء فانه يتجدد
الشعب بالقيد الثقيل مكبلحتى يكاد اذا تحرك يقعد
للبعض كوخ واطئ ولبعضهمصرح كما شاء النعيم ممرجد
هذا يضاجعه الرفاه وذاك فيسغب ينام وقد اقض المرقد
لو كان فرع الدوح اخضر ناعمالنزا عليه العندليب يغرد
يا نفس ايام النهوض بعيدةولعل ايام التحرر ابعد
وفتى اروه الموت يكشر كالحافاصفر منه العارض المتورد
حظروا عليه ان يقول مصرحافكأنه السيف الجراز المغمد
يا قوم ان الحق ابيض ناصعكالصبح فهو بنفسه متأيد
انا ان فرحت فكل لون ابيضواذا يئست فكل لون اسود
وطلبت اسباب الغنى من بابهفوجدت ان الباب دوني موصد
لا در در الجاهلين فانهميرمون بالالحاد من لا يلحد
ان كان من يبدي الحقيقة ملحداًفليشهد الثقلان اني ملحد