ع

عبداللطيف فتح الله

📚 شخصية أدبية لبنانية
لبنان1754 — 1844

المفتي عبداللطيف فتح الله ولد علي فتح الله في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وتلقى علومه الشرعية مبكرًا، ثم انتقل إلى دمشق ليعمل مدرسًا للغة العربية والعلوم الشرعية، في مدرسة الباذرائية، فإشتهر أقليميًا بسبب علومه وثقافته، ما ساعده للتقرب من والي الشام آنذاك أحمد باشا الجزار، حيث اصدر الجزار مرسومًا سلطانيًا بتعين علي فتح الله مفتيًا لولاية بيروت سنة 1830م، وقاضيها الشرعي سنة 1832

1293عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (1,293)

📜 قصيدة

سل الصب ذا الأشجان ماذا بها ألفى

سَلِ الصبَّ ذا الأَشجانِ ماذا بِها أَلفى وَهَل قَطعَ الإِبعادُ أحشاءَهُ أَلفا يَهيمُ عَلى الأَبعادِ وَلْهانَ واجِداً كَما الظبيةُ الثّكلى إِذا فَقَدَت خَشْفا إِخالُ شُعاعَ الشَّمسِ نورَ حَبيبتي ف

📜 قصيدة

قنعت بأني كل عام أزورها

قَنِعتُ بِأَنّي كلَّ عامٍ أَزورُها وَما كانَ في العشّاقِ مِثلي وَلا شبهي وَلَو كلّ حينٍ صارَ لي وَجهُ زَورَةٍ أَقولُ عَلى وَهمي لعلّي بِلا وَجهِ

📜 قصيدة

روحي فداء الظبي من فيه قد

روحي فِداءُ الظَّبيِ مَنْ فيه قَدْ شَنّع لاحيَّ عليه ولامْ مَنْ عَينُه قَد أَصبَحت حاجِباً عَن واوِ أَصداغٍ وَميمِ اِبتِسام مَن مُذْ تَبَدّى أَلِفاً قدُّه عِذارُه المِسكيُّ قد صارَ لام وَصارَ ذا

📜 قصيدة

ما أعدل الأفلاك في دورانها

ما أَعدَلَ الأَفلاكَ في دَوَرانِها أَفَلا رَأَيتَ القسطَ في ميزانِها هَذي أَمانِيَّ الّتي قَد رُمتها وَودِدتُها بلِّغتُها لأَوانِها وافَت أَوان وُجودِها فَعَلمت أَن نَ أُمورنا مَرهونة بِزَمانِها

📜 قصيدة

يا شمس مجد بها للمجد تأبيد

يا شَمسَ مَجدٍ بِها للمَجدِ تَأبيدُ وَلِلمَفاخِرِ تَخليدٌ وَتأييدُ وَضَوؤُها المَجدُ وَالعلياءُ مَطلعُها وَبُرجها العزُّ لا يَعدوه تشييدُ أَبشِر عَليَّ الذُّرى جَذلان ذا فرحٍ فَأَنتَ بِالسّعدِ مِ

📜 قصيدة

وروضة نرجس غض نضير

وَرَوضَةُ نَرجِسٍ غَضّ نَضير بِهِ اِمتَلَأت وَماسَ عَلى الغصونِ فَقُلت نَدوسُ فَوقَكَ قالَ حبّاً وَمِن أَجلي اِجعلوهُ عَلى عُيوني

📜 قصيدة

بأبي محياها ازدرى شمس الضحى

بِأَبي محيّاها اِزدَرى شَمس الضّحى وَاللّيلُ يَحكي شَعرها تَحقيقا وَجهٌ نَقِيُّ الخدِّ قلت وَشعرها لِلعِشقِ فَوقَ الرّملِ خَطَّ طَريقا

📜 قصيدة

أيا قبحه في الناس من رجل غدا

أَيا قُبحَهُ في النّاسِ مِن رَجلٍ غَدا يَحوزُ وَيَحوي كُلَّ قدحٍ وَكُلَّ ذمْ فَعَن كلِّ مَحمودٍ مِنَ النّاسِ قَد خَلا وَلَكِنَّهُ يَحوي الَّذي فيهمُ يُذَمْ

📜 قصيدة

جد واطلب من الزمان كرامه

جِدَّ وَاِطلُبْ مِنَ الزَّمانِ كِرامَهْ وَتَجنَّبْ مِنَ الزَّمانِ لِئامَهْ إِنَّ فَضلَ الكرامِ كَالشّمسِ يَبدو لَيسَ يَغشاهُ في الزّمانِ غَمامه مَن يُلازِمْ مِنَ الكِرامِ كَريماً يَكسَبُ المَجدَ

📜 قصيدة

قد طاب ماء الحياة في فمه

قد طابَ ماءُ الحَياةِ في فمِهِ فَالشَّهدُ لم يحكِه ولا الخمرَهْ فَلَيسَ بِدْعاً نَباتُ شارِبِهِ فَإِنَّما الماءُ يُنبِتُ الخضرَهْ

📜 قصيدة

بجماله خطف العقول وأدهشا

بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا خَجل البُدورَ فلَم تَبُحْ وَقتَ العشا هَتَكَ الشّموسَ بِحُسنِهِ مُنذُ اِنتَشى فَضَحَ الغُصونَ بِعِطفه لَمّا مَشى ظَبيٌ وَلَكِن مِن مَراتِعِهِ الحَشا يَزهو بِغرّتِه

📜 قصيدة

محيا شقيق الشمس روض محاسن

مُحيّا شَقيق الشّمسِ رَوضُ مَحاسنٍ بِهِ تُحدِقُ الأَحداقُ مِن كلِّ عاشِقِ عَلى وَردِه أَضحَت عِذاراً تظلّه تَقيهِ بِها في الدَّهرِ مِن كلِّ طارِقِ

1 / 108