📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
وجد الشيخ راحة في القبورلم يجد يوماً مثلها في القصور
ذهبوا بالهمام تواً الى القبرالى منزل الهمام الاخير
لا يخاف الذي يموت حكمامن سؤال لمنكر ونكير
فجعت مصر والعراق بتيمور فيا لهفتي على تيمور
مات تيمور فاستراح وابقىزفرات في مصر للجمهور
لقي الراحة التي كان نزاعاً لها في عشيه والبكور
راحة في افكاره في حشاهفي هواه في قلبه في الضمير
وهو خير له وان غضب البعض من الناس من لقاء الحور