📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
إنَّ الشفاءَ مجلَّهٌ طبيَّةٌجَمَعت فاوعت خير مَدحٍ قد وفى
فالطبُّ أشرف ما بِهِ بَحَث الوَرىاذ كان في الدنيا يخصُّ الاشرفا
وَنَراهُ مُحَدثَ نَشأَةٍ معَ قدمهِفالبحث فيهِ خير ما قد أُلِّفا
كَمَجَلَّةٍ غرّآءَ عزَّ مَقامُهاجمعت بِهِ ما جلَّ مِمّا اِستُطرفا
وأَتَت من الماضي على ذكر الَّذيفيهِ فوائدُ كنَّ في طيّ الخفا
فَبِها التَقي بستور مع بقراطَ والشيخِ الرَئيس وغيرهِ مِمَّن قفا
وَبها دقائق مُلحَقات الطبّ قدأُوسعنَ بحثا واِكثنِهنَ تَفلسُفا
وَمَسائِلٌ مدَنيَّةٌ وَمطالبٌعميَّةٌ والكُلُّ مِمّا اِستؤنِفا
وَهيَ البديعة في البلاد اِستُنبطتتُروي العِطاش بموردٍ منها صفا
وَهي الطَبيب يَعود اذ لا عائدٌمترفّقا بعليلهِ متلطّفا
لا يعدل الخبرُ العيانَ ومَن يكنللشيءِ مختبراً وقال فقد كَفى
وَالطبُّ غايتهُ الشفآءُ لذي الضَنىفأَهمُّ ما يُهدى اليهِ هوَ الشِفا
