📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
أَبَداً عليك يَعود عوداً احمداعيدٌ اذا قَدُم الزَمان تجدَّدا
عيدُ اسمِك السامي اتانا نائِباًعن شخصك الباهي المكارم وَالندى
ابعدتَ عنّا في البلاد وانَّمالك عندنا ما ليس عنّا مبعدا
ذكرٌ يَفوحُ الندُّ من انفاسِهِهو سلوة المشتاق او ريُّ الصَدى
ابداً تَفوهُ بِهِ الثُغورُ فتَجتَنيعَسَلاً وفي الاسماع يَجلو مَعبَدا
يَدعو بِهِ الداعي ولَولا هيبَةٌمِنهُ لكان بِهِ مُغَنينا شَدا
وَمآثِرٌ غَرّآءُ نذكر بعضهاوَبِهِ الغنى عن كلِّها متعددا
غرغور يُس من آل يوسُفَ قد ثَوىمصراً وهبهُ يدوم فيها ما اِعتدى
مُدَّت الجَنان وَلَم يَكن بمحاربٍابداً تَكون لهُ المغارب حُسّدا
ثَبَّت الجَنان وَلَم يكن بمحاربٍالّا مُلِمّات النوائب لا العدى
ثَبَتت لَهُ قدمٌ بمصرٍ مثلماثَبَتت بها الاهرامُ من قِدَم المدى
في مأزِقٍ كادَت بِهِ اهرامهاتَلوي الأَعِنَّةَ للهَزيمة شُرّدا
عَصَفت بها ريحُ الوَباءِ فاوشكتتَهوي ولكن كان منها أَوطِدا
وَالريحُ تعبَث بالَّذي تبني يَدٌاما الجِبالُ فصدمُها يَمضي سُدى
جَبَلٌ سوى الرحمن لم يمدُد اليهِيداً كما لِسواهُ لَم يمدُد يدا
متقلِّدٌ سيفَ الفضائل والتُقىوَكَفى فَلَيسَ سواهما متقلِدّا
يَبري بذا سيفَ الجهالة ان سطاوَبِذاكَ سيفَ الكفر حين تجرَّدا
انشا المدارسَ للعقول وَهَكَذاانشا الكنائسَ للنفوس على هُدى
هذه لذي الدنيا وَتِلكَ لِتلكَ كييُجري بكلهما لدينا مَورِدا
راعٍ بحكمتهِ يسوس رعيَّةًامسى لديها قدوةً لمن اِقتَدى
تَدعو لَهُ بِبقائِهِ حِرزاً لَهاوَتَروم منهُ لَها الدعآءَ المجتَدى