حُكْمُ الْجُفُونِ عَلَى فُؤَادِي مَاضِيكَيْفَ التَّخَلُّصُ وَالْخَصيمُ الْقَاضِي
وَمنَ الْعَجَائِبِ أَنَّ أَحْكَامَ الْهَوَىجَوْرٌ وَلَكِنِّي بِذَلِكَ رَاضِي
يَا بَانةً تَلْوِي مَعَاطِفَهَا الصَّبَالِلْحُسْنِ بَيْنَ حَدَائِقٍ وَريَاضِ
غَمَرَاتُ طَرْفِكَ فِي القُلُوبِ تَخَالُهَامِثْلُ السِّهَامِ مَضَتْ إِلَى الأَغْرَاضِ
وَلَّدْتَ أَشْكَالَ الْجَمَالِ بِوَجْنَةٍأَلَفْتَ فِيهَا حُمْرَةً بِبَيَاضِ
وَأَصَبْتَ لِي قَلْباً صَحِيحاً سَالِماًعَمْداً بأَجْفَانٍ لَدَيْكَ مِرَاضِ
عَذّبْ بِمَا تَرْضَى وَمَا تَخْتَارُهقَلْبِي بِغَيْرِ الصَّد وَالإِعْرَاضِ
وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِزْورةٍ يَابُغْيَتِيفَلَقَد غَرِقْتُ بِدَمْعِيَ الْفَيَّاضِ
وَتَعَالَ نَأَخُذْ بِاَلْهَوَى عَهْداً كَمَاكُنَّا عَلَيْهِ فِي الزَّمَانِ الْمَاضِي
