أخذت وأمواج الردى متلاطمة

أَخَذْتَ وَأَمْوَاجُ الرَّدَى مُتَلاَطِمَةْبِضَبْعِي يَانَجْلَ الْوَصِيِّ وفَاطِمَهْ
وَسَكَّنْتَ رِيحَ الْخَطْبِ بَعْدَ هُبُوبِهَاوَلَوْلاَكَ كَانَتْ هُوجُهَا لِيَ حَاطِمَهْ
وَقَامَ بِأَمْرِي مِنْكَ أَرْوَعُ مَاجِدٌيَرُدُّ صُرُوفَ الدَّهْرِ عَنِّيَ رَاغِمَهْ
سَلَلْتُ لِنَصْرِي مِنْ عُلاَكَ مهنداكَفَفْتُ بِهِ كَفّاً مِنَ الْبَغْيِ ظَالِمَهْ
أَبَا قَاسِم لاَزلْتَ لِلْفُضلِ قَاسِماًظُبَاكَ لِظَهْرِ الْجَوْرِ وَالظُّلْمِ قَاصِمَهْ
سَجَايَاكَ تَقْضِي أَنَّكَ ابْنُ مُحَمَّدٍأَيُجْحَدُ حَقٌّ وَالشَّهَادَةُ قَائِمَهْ
أَلَنْتَ لِيَ الدَّهْرَ الظَّلُومَ فَأَصْبَحَتْلَيَالِيهِ مِنْ بَعْدِ التَّعَسُّفِ خَادِمَهْ
فَقَدْ كُظِمَ الْغَيْظُ الشَّدِيدُ بِعَزْمَةٍسَرَتْ لَكَ مِنْ عَهْدِ الْعَقِيقِ وَكَاظِمَهْ
فَيَا مُلْبِسِي منْ فَضْلِهِ قُرشِيَّةًأُتِيحَ لَهَا مِنْ كَفِّهِ راقِمَهْ
بِأَيِّ لِسَانٍ أَمْ بِأَيِّ بَلاَغَةٍأُقَضِّي فُرُوضاً منْ حُقُوقِكَ لاَزِمَهْ
فَدُمْ وَاحِدَ الآحَادِ فِي ظِلِّ غِبْطَةٍوَلاَ بَرِحَتْ عَيْنُ الرَّدَى عَنْكَ نَائِمَهْ