📜 قصيدة لـ ممخزون السنجاري📚 مؤلف عباسي
وافى خَيالُكَ يا سَعادوَهناً وَقَد غَفِلَ السُهّاد
وَسَخا بِطَيفِكَ بِعَدماضَنَّ الزَمانُ بِكَ الرُقاد
حَيّا فَأَحيا لَوعَةًقَد كانَ أَلحَدَها الفُؤاد
وَأَجَدَّ في جَسَدي ضَنّاًقَد كانَ أَخلَقَهُ البِعاد
وَسَرى وَقَلبي في حَباثَلِ أَسرِهِ عَنقاً يَقاد
أَغراهُ في تَلَفي بِأَنَّقَتيلَ حُبِّكَ لا يُقاد
واهاً لِأَيّامٍ مَضَتلَو أَنَّ فائِتَها يُعاد
وَلِعيشَةٍ سَلَفت لَنالَو لَم يُعاجِلها النِقاد
