فراق
تصفح أفضل ما قيل في فراق من شتى العصور والمؤلفين.
قرى دارهم مني الدموع السوافك
قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ وَإِن عادَ صُبحي بَعدَهُم وَهوَ حالِكُ وَإِن بَكَرَت في ظُعنِهِم وَحُدوجِهِم زَيانِبُ مِن أَحبابِنا وَعَواتِكُ سَقَت رَبعَهُم لا بَل سَقَت مُنتَواهُمُ مِنَ
أذهني طال عهدك بالصقال
أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ سَتُطلِقُني المَنِيَّةُ عَن قَريبٍ فَإِنّي في إِسارٍ وَاِعتِقالِ كَأَنَّ ذَوي تَجارُبِنا سَوامٌ تَأَنَّقُ في مُرادٍ وَاِبتِقالِ إِذ
لقد لجنت بالمال خوصاء ضامر
لَقَد لَجَنت بِالمالِ خَوصاءُ ضامِرٌ وَكَيفَ لَها أَنَّ اللُجَينَ لَجينُ وَنَحنُ بَنو هَذا التُرابِ فَلا تَبِت مُسِرَّ غَرامٍ أَن يُقالَ هَجينُ حَياتِيَ تَعذيبٌ وَمَوتِيَ راحَةٌ وَكُلُّ اِبنِ أُن
كأن الموت قد نزلا
كَأَنَّ المَوتَ قَد نَزَلا فَفَرَّقَ بَينَنا عَجِلا كَفى بِالمَوتِ مَوعِظَةً وَمُعتَبَراً لِمَن عَقَلا أَلا يا ذاكِرَ الأَمَلِ ال لَذي لا يَذكُرُ الأَجَلا وَما تَنَفَكُّ مِن مَثَلٍ لِسَمعِكَ ضا
فإن سدوره أمسى غرورا
فَإِنَّ سُدورَهُ أَمسى غُروراً وَحَلَّ بِهِ مُلِمّاتُ الزَوالِ وَعُرّي عَن ثِيابٍ كانَ فيها وَأُلبِسَ بَعد أَثوابَ اِنتِقالِ وَبَعدَ رُكوبِهِ الأَفراسَ تيهاً يُهادى بَينَ أَعناقِ الرِجالِ إِلى ق
ونحن تركنا أرطبون مطرداً
ونحن تركنا أرطبون مطرداً إلى المسجد الأقصى وفيه حُسُورُ عشيّة أجنادين لما تتابعوا وقامت عليهم بالعراء نُسورُ عَطفنا له تحت العَجاج بطعنة لها نشجُُ نائي الشهيق غزيرُ فطمنا به الروم العريضة بعده
أدرها علينا قبل أن نتفرقا
أَدِرها عَلَينا قَبلَ أَن نَتَفَرَّقا وَهاتِ اسقِني مِنها سُلافاً مُرَوَّقا فَقَد هَمَّ وَجهُ الصُبحِ أَن يُضحِكَ الدُجى وَهَمَّ قَميصُ اللَيلِ أَن يَتَمَزَّقا
بررتك بالهجران لما رأيتني
بررْتُك بالهجرانِ لمّا رأيتَني على حسْبِ ما تُبدي أعُقُّك بالوصْلِ ولستُ أبالي كيف كانت فروعُنا إذا نحنُ كنا في الإخاء على أصلِ وإني وإنْ لم تأتني وحجبتَني لأَعتدُّك النصلَ المُبرَّ على النصلِ ن
بذمام عهدك في الهوى أتذمم
بِذِمَامِ عَهْدِكَ في الهَوى أَتَذَمَّمُ يا مَنْ بِحُرْمَةِ وِدِّهِ أَتَحَرَّمُ أَسْلَمْتَنِي لِلْوَجْدِ في دَارِ الأَسى لَمَّا سَلِمْتَ وَخِلْتَ أَنِي أَسْلَمُ كَمْ قَدْ شَرِقْتُ بِماءِ ذِكْرِكَ
إن الفراق دعا الخليط فزالا
إِنَّ الفِراقَ دَعا الخَليطَ فَزالا — وَقَعَدتَ تَسأَلُ بَعدَهُ الأَطلالا
أشكو إلى الله ما لاقيت من
أشكو إلى اللَه ما لاقيت من حرقٍ يوم الفراق وما حُمِّلتُ من ألم لو لم يكن في جناني رسم صورتكم وفي لساني ثناكم ذبت من ندم
قل لمن يبكي على رسم درس
قُل لِمَن يَبكي عَلى رَسمٍ دَرَس واقِفاً ما ضَرَّ لَو كانَ جَلَس اِترُكِ الرَبعَ وَسَلمى جانِباً وَاِصطَبِح كَرخِيَّةً مِثلَ القَبَس بِنتُ دَهرٍ هُجِرَت في دَنِّها وَرَمَت كُلَّ قَذاةٍ وَدَنَس ك
أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر
أَرى بَيتَ لُبنى أَصبَحَ اليَومَ يُهجَرُ وَهُجرانُ لُبنى يا لَكَ الخَيرُ مُنكَرُ أَتَبكي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَها وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا أَنتَ أَقدَرُ فَإِن تَكُنِ الدُنيا بِلُبنى تَقَلَّبَت
كم النوى قد جزع الصابر
كم النوى قد جَزِع الصابرُ وقَنَط المهجورُ يا هاجرُ أأحمدَ البادون في عيشهم ما ذمّ من بعدهم الحاضرُ أم كان يومُ البين حاشاكُمُ أوّلَ شيء ما له آخرُ ما لقلوبٍ جُبلتْ لدنَةً يعطفها العاجمُ والكاسر
ذاك الفراق وان أصم مسامعي
ذاك الفراق وان أصم مسامعي — لم يخل من هذا اللقاء مطامعي
يوم النوى ليس من عمري بمحسوب
يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب — ولا الفراقُ إلى عَيْشي بمَنْسُوب
يا للرجال لدمع هاج بالسنن
يا لِلرِجالِ لِدَمعٍ هاجَ بِالسَنَنِ لَقَد عَجِبتُ لِمَن يَبكي عَلى الدِمَنِ إِنّي رَأَيتُ أَمينَ اللَهِ مُضطَهَداً عُثمانَ رَهناً لَدى الأَجداثِ وَالكَفَنِ يا قاتَلَ اللَهُ قَوماً كانَ شَأنُهُمُ
اذا كان عن فرط الملال التفرق
اذا كانَ عن فَرطِ المَلالِ التَّفَرُّقُ — فانَّ النَوى بي من سُلُوكَ أَرفقُ
خلس البين أحمد بن يزيد
خَلَسَ البَينُ أَحمَدَ بنَ يَزيدِ لَيسَ فِعلُ الأَيّامِ بِالمَحمودِ وَنَأى الهَجرُ بِالَّذي لا أُسَمّي فَأَنا اليَومَ في القَريبِ البَعيدِ فَفِراقٌ أَصابَني مِن فِراقٍ وَفِراقٌ أَصابَني مِن صُدود
يا أيها القبر فيك الناس قد رقدوا
يا أَيُّها القبرُ فيك النَّاسُ قد رَقَدوا مُنذُ القديمِ ولكن لم يَقُمْ أَحدُ فيا لهُ سَفَراً ما كانَ أَطوَلَهُ ويالَها فُرقةً مِيعادُها الأَبَدُ قَدِ استَوَى العبدُ والمَولَى على قَدَر تحتَ الثَّ
طغت دجلة فيما سمعت فأغرقت
طغت دجلةٌ فيما سمعت فأغرقت بيوتا لنا فيها وإن بعدت أهل تحدثت الأهرام عنها وأطنبت فعانيت ثكلا لا يقاس به ثكل في دار ليلى يصنع الدهر صنعه فيجرم لا رأيٌ لديه ولا عقلُ أدجلة تطغى كيف إني إخالها بدم
من بعد فراقي جيرتي بالشعب
من بعد فراقي جيرتي بالشعب — احببتكم لعل يشفي كربي
ماذا دعاك إلى التذكر
ماذا دعاكَ إلى التَّذكُّرِ بعدما — ركضَ الزَّمانُ بسيفِ بينٍ مُصْلَتِ
يا من هجاني عامدا
يا مَن هَجاني عَامداً — ومحلّه عندي مكينُ
أصبحوا يفرقون من إفراقي
أَصبَحوا يفرقونَ مِن إِفراقي — فاستَعانوا في نكسَتي بالفِراقِ
لعمري لقد طال هذا السفر
لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر أَأَخرُجُ مِن تَحتِ هَذي السَماءِ فَكَيفَ الإِباقُ وَأَينَ المَفَر وَكم عُشتُ مِن سَنَةٍ في الزَمانِ وَجاوَزتُ مِن رَجَبٍ أَو صَفَر
من آل دباس الكرام كريم
مِن آلِ دَبّاسِ الكِرامِ كَريمُ يَسقي ثَراه المَدمَعُ المَسجومُ وَلَّى بَلا ثَمرٍ وَأَبقى عِندَنا ذِكراً لَهُ بِالصالِحاتِ يَدومُ قَد فاتَ دُنياهُ فَحَلَ بَجَنةٍ حَظُّ التُقى بِها رِضىً وَنَعيمُ
يا ربع لو ربعوا على ابن هموم
يا رَبعُ لَو رَبَعوا عَلى اِبنِ هُمومِ مُستَسلِمٍ لِجَوى الفِراقِ سَقيمِ قَد كُنتَ مَعهوداً بِأَحسَنِ ساكِنٍ مِنّا وَأَحسَنَ دِمنَةٍ وَرُسومِ أَيّامَ لِلأَيّامِ فيكَ غَضارَةٌ وَالدَهرُ فِيَّ وَفي
فوضى على باب القيامة - البئر
أَختارُ يوماً غائماً لأَمُرَّ بالبئر القديمةِ. رُبّما امتلأتْ سماءً. رُبَّما فاضَتْ عن المعنى وَعَنْ أُمْثُولةِ الراعي. سأشربُ حفنةً من مائها. وأَقولُ للموتى حوالَيْها: سلاماً، أَيُّها البَاقونَ حول ا
قفي قبل التفرق يا ضباعا
قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعا — ولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوَداعا
امرأة الفقيد
لم لا تعود؟ وعاد كل مجاهد — بحلى النقيب أو انتفاخ الرائد
في مهرجان الحق أو يوم الدم
في مِهرَجانِ الحَقِّ أَو يَومَ الدَمِ مُهَجٌ مِنَ الشُهَداءِ لَم تَتَكَلَّمِ يَبدو عَلى هاتورَ نورُ دِمائِها كَدَمِ الحُسَينِ عَلى هِلالِ مُحَرَّمِ يَومُ الجِهادِ كَصَدرِ نَهارِهِ مُتَمايِلُ الأَ
مهل قليلا يشهد الهيجا حمل
مَهِّل قَليلاً يَشهَدِ الهَيجا حَمَل لابَأسَ بِالمَوتِ إِذا حانَ الأَجَل
الناس للناس
أم عبدالله ثاكل. مات عبدالله في السجن و ما أدخله فيه غير تقرير عادل عادل خلّف مشروع يتيم فلقد أُعدم و الزوجة حامل. جاء في تقرير فاضل أنه أغفل في تقريره بعض المسائل. فاضل إغتيل. و لم يترك سوى أرملة ما
أفي رسم دار دمعك المترقرق
أَفي رَسمِ دارٍ دَمعُكَ المُتَرَقرِقُ سَفاهاً وَما اِستِنطاقُ ما لَيسَ يَنطِقُ بِحَيثُ التَقى جَمعٌ وَأَقصى مُحَسَّرٍ مَعالِمُهُ كادَت عَلى البُعدِ تَخلِقُ ذَكَرتُ بِهِ ما قَد مَضى وَتَذَكُّري حَ
قد كنت صنت دموعي قبل فرقته
قَد كُنتُ صُنتُ دُموعي قَبلُ فُرقَتِهِ فَاليَومَ كُلُّ مَصونٍ فيهِ مُبتَذَلُ
إن لم أودعك فعن عذرة
إن لم أودعك فعن عذرةٍ — فاثنِ إليها أذناً واعيه
أما آن للسلوان أن يردع الصبا
أَما آنَ لِلسّلوانِ أَن يَردَعَ الصَّبّا وَلا لِدنوّ الهَجرِ أن يُبعد الحبّا لَقد أنكرَ الدّهر العَثور صَبابتي وَقَد كانَ أَلقى مُهجَتي للهوى خربا وَلَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ اِنتَضَتْ لَنا يَدُ ال
كانت صروف الزمان من فرقك
كانَت صُروفُ الزَمانِ مِن فَرَقِك وَاِكتَنَّ أَهلُ الإِعدامِ في وَرَقِك ما السَبقُ إِلّا سَبقٌ يُحازُ عَلى جَوادِ قَومٍ لَم يَجرِ في طَلَقِك يا دَهرُ قَوِّم مِن أَخدَعَيكَ فَقَد أَضجَجتَ هَذا الأ
لا تهجرن الحبيب إن هجرا
لا تَهجُرَنَّ الحَبيبَ إِن هَجَرا وَلا تُعاقِبهُ بِالَّذي فَعَلا إِذا بَلَوناهُ في الوِصالِ فَما أَحسَنَ إِلّا المِطالَ وَالعِلَلا
قد قرق الدهر بين الحي بالظعن
قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ — وبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ
لا هم دمعي من طول البكا نفدا
لا هُمَّ دمعيَ منْ طولِ البكا نَفِدا فهبْ لعينيَّ ما أبكي به الشهدا وَما الدموعُ وإنْ جادتْ بمنجدةٍ فاجعلْ لها من دمي أو مهجتي مددا لؤمٌ بمنْ لا يريق الدمعَ تكرمةً لمن أريقتْ دِماهم للبلادِ فدا
نزه لحاظك في غريب بدائعى
نَزِّهْ لِحاظَك في غريب بَدائِعى وعجيبِ تشبيهي وحكمةِ صانِعِي فكأنني كَفّا مُحِبٍّ شَبَّكَتْ يومَ الفراقِ أَصابِعا بأَصابع
كيف تنام العين بعد فراقهم
وَكَيفَ تَنامُ العَينُ بَعدَ فِراقِهِم وَقَد رَحَلَ القَلبُ المشَوقُ مَعَ الرَكبِ يَقُولونَ سَلِّ القَلبَ بَعدَ فِراقِهِم فَقُلتُ وَهَل قَلبٌ فَيَسلو عَنِ الحُبِّ
بانت حسينة وائتمت بمن بانا
بانَت حَسينَةُ وَاِئتَمَّت بِمَن بانا — وَاِستَحدَثَت لَكَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا
عيني جودا على فارس
عَينَيَّ جودا عَلى فارِسٍ بِأَجراعِ مُؤتَةَ فَالأَخرَجِ طَويلَ النَجادِ رَفيعَ العِمادِ مُصاصِ النِجارِ مِنَ الخَزرَجِ وَيَنمي رَواحَةَ آبائَهُ إِلى كُلِّ ذي غُرَّةٍ أَبلَجِ فَلَهفي عَلَيكَ غَدا
فؤاد به من فقد أحبابه جمر
فُؤادٌ بِهِ مِن فَقد أَحبابِهِ جَمرُ — إِذا ما خَبت نيرانُهُ هاجَها الذكر
لا غرو أن يصلى الفؤاد لبعدكم
لا غَروَ أَن يَصلى الفُؤادُ لِبُعدِكُم ناراً تُؤَجِّجُها يَدُ التِذكارِ قَلبي إِذا غِبتُم يَصَوِّرُ شَخصَكُم فيهِ وَكُلُّ مُصَوِّرٍ في النارِ
حسن الهجر مع القرب لعيني
حَسّن الهَجْرَ مع القُرْبِ لعَيْني أنّنا لا نلتقي إلا بَبيْنِ وَدَّعونا وفؤادي مَعهمْ يا سقَى اللهُ عهودَ الظْاعنَيْن واستَرابَتْ ببُكاها مُقلتي كان مِن شَأْنَين أو من وَدَجَيْن كُلُّ حَربٍ سَمِ
حتى متى ذا البين يا من غدا
حَتّى مَتَى ذَا البَيْنُ يا مَنْ غَدا — قَلْبي لَدَيْهِ وَهْوَ لا يَشْعُرُ
أذاكرة يوم الوداع نوار
أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُ وقد لَمَعتْ منها يَدٌ وسِوارُ عَشِيّةَ ضَنّوا أن يَجودوا فعلَّلُوا وخافوا العِدا أن يَنْطِقوا فأشاروا حدَوْا سُفْنَ عِيسٍ لم تزَلْ بصُدورِها تُخاضُ من اللّيلِ البهيم غ
عرفن غداة البين صدق عزائمي
عرفن غداة البين صدق عزائمي — ففارقني كالعاذلات اللوائم
حي الرباب وتربها
حَيِّ الرَبابَ وَتِربَها أَسماءَ قَبلَ ذَهابِها اِرجِع إِلَيها بِالَّذي قالَت بِرَجعِ جَوابَها عَرَضَت عَلَينا خُطَّةً مَشروقَةً بِرُضابِها وَتَدَلَّلَت عِندَ العِتا بِ فَمَرحَباً بِعِتابِها ت
حلفت لها بالله يوم التفرق
حَلَفتُ لَهَا بِاللَهِ يَومَ التَفَرُّقِ وَبِالوَجدِ مِن قَلبِي بِها المُتَعَلِّقِ وَبِالعَهدِ ما البَذلُ القَليلُ بِضائِعٍ لَدَيَّ وَلا العَهدُ القَديمُ بِمُخلِقِ وَأَبثَثتُها شَكوى أَبانَت عَنِ
قالت سعاد وقد جد الوداع بنا
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا — ودمعها واكف ينهل كالبرد
تمضي وذكرك ملء كل جنان
تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِ لِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِ أصْبَحْتَ فِي خُلْدَيْنِ لاَ فِي وَاحِدِ وَخَلَعْتَ مِنْ ثَوْبَيْكَ مَا هُوَ قَانِ أيْ مُصْطَفَى مَا لِلْوفُودِ تَبَدَّلُوا م
أموسى ولم أهجرك والله إنما
أَموسى وَلَم أَهجُركَ وَاللَهِ إِنَّما هَجَرتُ الكَرى وَاللُبَّ وَالأُنسَ وَالصَبرا تَرَكتُكَ لا نَقضاً لِعَهدِيَ بَل أَرى حَياتِيَ ذَنباً بَعدَ بُعدِكَ أَو غَدرا قَنِعتُ عَلى رُغمي بِذِكرِكَ وَحد
أعف عنه وقلبي نهب ناظره
أعف عنه وقلبي نهب ناظره — فما حصلت على وزر ولا وزر
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَ
أقول لهم وقد جد الفراق
أقول لهم وقد جدّ الفراق رويدكم فقد ضاق الخناق رحلتهم بالبدور ومارحمتم مشوقاً لا يبوخ له اشتياق فقلبي فوق أرؤسكم مطار ودمعي تحت أرجلكم مراق أقال اللّه من قودٍ لحاظاً دماء العاشقين بها تراق وأبق