فراق
تصفح أفضل ما قيل في فراق من شتى العصور والمؤلفين.
سقيت بكأس للمنون دهاق
سقيت بكأسٍ للمنُونِ دِهَاقِ — فكأنها عَلمت بيَوم فِرَاقي
يا هاجري ظلما على عمد
يا هاجري ظلما على عمد — خذ بيدي من لوعة الوجدِ
لا الروح غاربة ولا أنا فاني
لا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فاني إني ضمنتُ بكِ الشبابَ الثاني اليوم أهزأُ بالردى فليَرمِني ما شاءَ إني اليومَ غيرُ جبانِ فارقت عالَمَنَا وعفتُ همومَه وخلتُ عالَمَ حسنِكِ الفتانِ فنسيتُ آبادَ الحياة
لم يبك حين بكيت من
لم يبك حين بكيت من — هجرانه متحسرا
يا أم دفر لو رحلت عن الورى
يا أُمَّ دَفرٍ لَو رَحَلتِ عَنِ الوَرى كَسَروا وَلَو مِن آلِ ضَبَّةَ كوزا إِنّي ذَمَمتُكِ فَاِشهُري أَو أَشرِعي لا أَرهَبُ المَعمودَ وَالمَركوزا عِشتُ السَليمَ وَما عَنَيتُ سَلامَةً لَكِن بِسَمَّ
يا عارضا متلفعا ببروده
يا عارِضاً مُتَلَفِّعاً بِبُرودِهِ يَختالُ بَينَ بُروقِهِ وَرُعودِهِ لَو شِئتَ عُدتَ بِلادَ نَجدٍ عَودَةً فَنَزَلتَ بَينَ عَقيقِهِ وَزَرودِهِ لِتَجودَ في رَبعٍ بِمُنعَرَجِ اللِوى قَفرٍ تَبَدَّلَ
هنالك عرس
هنالك عُرْسٌ علي بُعْدِ بيتين منا، فلا تُغْلِقُوا البابَ... لا تحجبوا نزوةَ الفَرَح الشاذِّ عنا. فإن ذبلت وردةٌ لا يحسُّ الربيع بواجبه في البكاء وإن صَمتَ العندليبُ المريضُ أَعارَ الكناريَّ حصِّتَهُ ف
هجر الصبا وأناب وهو طروب
هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ — وَلَقَد يَكونُ وَما يَكادُ يُنيبُ
لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي فَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِ فَبِاللَهِ بَرِّد ما بِقَلبي مِن الجَوى بِفاتِحَةِ الأَعرافِ مِن ريقِكَ الشَهدِ
الخيل والليل والبيداءُ تعرفني
وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ وَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَـرَى جَسَـدي وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلـةِ الأُمَـم ُ إنْ كَـانَ يَجْمَعُنَـا حُـ
قالت سعاد وقد جد الوداع بنا
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا — ودمعها واكف ينهل كالبرد
سقى دارها بالرقمتين وحياها
سقَى دارَها بالرَّقمتين وحيَّاها مُلِثٌّ يُحيل التربَ في الدار أمواها ورفَّ عليها رائحٌ متهدّلٌ من النبت يُرضِي جُردَها ومطاياها ولا برحتْ تمحو ندوبَ هجيرها بوادرُ من أسحارها وعشاياها إلى أن تَر
فقد الأحبة موقف كالموقف
فَقدُ الأحبَّةِ مَوقفٌ كالمَوقفِ — اختَار عنهُ وقفَةً في الموقفِ
بعدت مسافة بيننا وتوحشت
بَعُدتْ مسافةُ بينِنَا وتوحّشَتْ — حتّى على طيفِ الخيالِ الطّارِقِ
عودة الأسير
النيلُ ينسى والعائدون إليكِ منذ الفجر لم يَصِلُوا هناك حمامتان بعيدتان ورحلةٌ أخرى وموتٌ يشتهي الأسرى وذاكرتي قويَّهْ والآن ’ ألفظُ قبل روحي كلَّ أرقام النخيل وكلَّ أسماء الشوارع والأزقَّة سابقاً أو ل
ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا وَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُم بِماوانَ إِذ نَمشي وَإِذ نَتَمَلمَلُ وَإِذ ما يُريحُ الحَيَّ صَرماءُ جونَةٌ يَنو
كفاني إن الشوق أضرم مهجتي
كفاني إن الشوق أضرم مهجتي وأذكى النوى نيران وجدي ولوعتي أيا سائلاً عن فيض جفني وحيرتي جرى دمع عيني من فراق حبيبتي فصار نهاري بالسواد كليلتي ظبية حسنٍ لم يمن من سماحها لصبٍ سوى فتك الهوى وكفاحها
غاب عني حينا ولما تبدى
غاب عني حيناً ولما تبدى — لم أجد لي من قولهم مات بدا
غدا ولم يقض من سلومة الوطرا
غَدا وَلَم يَقضِ مِن سَلّومَةَ الوَطَرا — وَما تَلَبَّثَ إِذا وَلّى وَما اِنتَظَرا
ألا من لقلب لا يمل فيذهل
أَلا مِن لِقَلبٍ لا يَمُلُّ فَيَذهَلُ أَفِق فَالتَعَزّي عَن بُثَينَةَ أَجمَلُ سَلا كُلُّ ذي وُدٍّ عَلِمتُ مَكانَهُ وَأَنتَ بِها حَتّى المَماتِ مُوَكَّلُ فَما هَكَذا أَحبَبتَ مَن كانَ قَبلُها وَلا
أعيني إلا تسعداني ألمكما
أَعَينَيَّ إِلّا تُسعِداني أَلُمكُما فَما بَعدَ بِشرٍ مِن عَزاءٍ وَلا صَبرِ وَقَلَّ جَداءً عَبرَةٌ تَسفَحانِها عَلى أَنَّها تَشفي الحَرارَةَ في الصَدرِ وَلَو أَنَّ قَوماً قاتَلوا المَوتَ قَبلَنا
أشفت غليل فؤادك الظمآن
أَشْفَتْ غَلِيلَ فُؤَادِكَ الظَّمآنِ تِلْكَ العُيُونُ تَسِيلُ مِنْ لُبْنَانِ أَمْ فُرْقَةُ الأَوْطَانِ قَدْ أَوْدَتْ بِهِ وَأَشَدُّ رُزْءٍ فُرْقَةُ الأَوْطَانِ مَا زَالَ مِنْ وَجْدٍ عَلَيْهَا خَاف
يا هاجِري يا من هجرتَ بلا سبب
يا هاجِري يا من هجرتَ بلا سبب أترى العقاب بغير إثم قد وجب عجباً لقرص الشمس في البيت احتجب عجباً لأعجب ما يكون من العجب
ما وقوفك بالركائب في الطلل
ما وقوفُك بالركائب في الطلْل — ما سؤالكَ عن حبيبكَ قد رحلْ
أمست هموم ثقال قد تأوبني
أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا لَيتَ القِيامَةَ قامَت عِندَ مَهلِكِهِ كَيلاً نَرى بَعدَهُ مالاً وَلا وَلَداً وَلَستُ آسى عَلى شَيءٍ فُجِعتُ بِهِ بَعدَ
يا من أضاع رسالة أهديتها
يا مَن أَضاعَ رِسالَة أَهدَيتُها — تَرك الرِسالَة مِثل تَرك المُرسِل
لمن الديار بأبرق الحنان
لِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِ فَالبُرقِ فَالهَضَباتِ مِن أُدمانِ أَقوَت مَنازِلُها وَغَيَّرَ رَسمَها بَعدَ الأَنيسِ تَعاقُبُ الأَزمانِ فَوَقَفتُ فيها صاحِبَيَّ وَما بِها يا عَزَّ مِن نَعَمٍ
ما وجد من فارق أحبابه
ما وَجْدُ مَن فارَق أحبَابَه — كَوجْد من فارَق رَوْحَ الحيَاهْ
بدا لك الحق فاقطع ظهر بيداء
بدا لكَ الحقُّ فاقطع ظَهرَ بَيداءِ — واهجُر مقالةَ أحبابٍ وأعداءِ
لا حزن إلا دون حزن نالني
لا حُزنَ إِلّا دونَ حُزنٍ نالَني — يَومَ الفِراقِ وَقَد غَدَوتُ مُوَدِّعا
خفضت لعزة الموت اليراعا
خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعا وَجَدَّ جَلالُ مَنطِقِهِ فَراعا كَفى بِالمَوتِ لِلنُذُرِ اِرتِجالاً وَلِلعَبَراتِ وَالعِبَرِ اِختِراعا حَكيمٌ صامِتٌ فَضَحَ اللَيالي وَمَزَّقَ عَن خَنا الدُنيا
يا دهر أف لك من خليل
يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ وَالدَهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ وَالأَمرُ في ذاكَ إِلى الجَليلِ وَكُلُّ حَيٍّ سالِكُ السَبيلِ
يمسي ضجيع خريدة ومضاجعي
يُمسي ضَجيعَ خَريدَةٍ وَمُضاجِعي عَضبٌ رَقيقُ الشَفرَتَينِ حُسامُ وَالحَربُ حِرفَتُنا وَبِئسَت حِرفَةٌ إِلّا لِمَن هُوَ في الوَغى مِقدامُ نُعري السُيوفَ فَلا تَزالُ عَوارِياً حَتّى تَكونَ جُفونَه
جميعي حين أذكركم شجون
جميعي حينَ أذكركُم شجونُ — وكلّي حينَ أبكيكم عيونُ
قف بين ريحان العقيق وضاله
قِفْ بينَ رَيحانِ العَقيقِ وضالهِ وقُلِ السَّلامُ على العَقيقِ وآلِهِ وقُلِ السَّلامُ على المنازلِ من فَتىً لم يبقَ غيرُ سلامِهِ وسؤَالهِ رَبعٌ وَقَفتُ منادياً أطلالَهُ فبَلِيتُ حتى صِرتُ من أطلا
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت
حَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَت فَحَيِّ وَيَحَكَ مَن حَيّاكَ يا جَمَلُ لَو كُنتَ حَيَّيتَها ما زِلتَ ذا مِقَةٍ عِندي وَلا مَسَّكَ الإِدلاجُ وَالعَمَلُ فَحَنَّ مِن وَلَهٍ إِذ قُلتُ ذاكَ
صدت أميمة حين لاح بمفرقي
صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقي شَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ لا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِ وَهَواكِ قَنَّعَ بِالمَشيبِ مَفارِقي ولقد خَلَعْتُ عَلَيْكِ ما اسْتَحْسَنْتُهُ
أعف عنه وقلبي نهب ناظره
أعف عنه وقلبي نهب ناظره — فما حصلت على وزر ولا وزر
قولوا لاخواننا جميعا
قَولوا لاِخوانِنا جَميعاً مَن كُلُّهُم سَيِّدٌ وَمرزى مَن لَم يَعِدنا اِذا مَرِضنا اِن ماتَ لَم نَشهَد المعزّى
حياة أسر العيش فيها مذمم
حياةٌ أَسرَّ العَيش فيها مَذمَّم وَناسٌ بِها قَلبُ الخليِّ متيَّمُ سَقَت كُلَّ قَلبِ كُلّ يَومٍ مَشارِباً توهَّمَ فيها لَذةً وَهِيَ عَلقَمُ تَشاغَلَتِ الأَلبابُ فيها مِن الصِّبى وَلَم تَكُ أَدنى
لم أنتظر أحداً
سأعرفُ مهما ذَهَبْتَ مَعَ الريح , كيفَ أُعيدُكَ. أَعرفُ من أَين يأتي بعيدُكَ . فذهَب كما تذهب الذكرياتُ إلى بئرها الأَبديَّةِ , لن تَجِدَ السومريَّةَ حاملةً جَرَّة للصدى في انتظارِكَ أَمَّا أَنا , فس
محل على القاطول أخلق داثره
مَحَلٌّ عَلى القاطولِ أَخلَقَ داثِرُه وَعادَت صُروفُ الدَهرِ جَيشاً تُغاوِرُه كَأَنَّ الصَبا توفي نُذوراً إِذا اِنبَرَت تُراوِحُهُ أَذيالَها وَتُباكِرُه وَرُبَّ زَمانٍ ناعِمٍ ثَمَّ عَهدُهُ تَرِقُ
من بعد فراقي جيرتي بالشعب
من بعد فراقي جيرتي بالشعب — احببتكم لعل يشفي كربي
نام صحبي وبات نومي عسيرا
نامَ صَحبي وَباتَ نَومي عَسيراً أَرقُبُ النَجمَ مَوهِناً أَن يَغورا إِذ تَذَكَّرتُ قَولَ هِندٍ لِتِربَي ها وَرُحنا نِيَمِّمُ التَجميرا قُلنَ بِاللَهِ لِلفَتى عُج قَليلاً لَيسَ أَن عُجتَ لِلعِتابِ
أتهيم بساكنة البرق
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ — فَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِ
ومهفهف كالرمح يحمل مثله
وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ — قَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُ
أنشودة الأموات
لحظة الموت لحظة ليس من رهـ بتها في وجودنا المرّ حامي وسيأتي اليوم الذي نحن فيه ذكريات في خاطر الأيّام كلّ رسم قد غيّرته الليالي كلّ قلب قد عاد صخرا أصّما دفنت عمرنا السنين كأن لم نملأ الأرض بال
إن كان لا بد من موت فما كلفي
إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفي وَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِ لا شَيءَ لِلمَرءِ أَغنى مِن قَناعَتِهِ وَلا اِمتِلاءَ لِعَينِ المُلتَهي الطَرِفِ مَن فارَقَ القَصدَ لَم يَأمَن عَلَيهِ
يدعو الغراب أناس حاتما سفها
يَدعو الغُرابَ أُناسٌ حاتِماً سَفَهاً لِأَنَّهُ بِفِراقٍ عِندَهُم حَتَما هَذا التَكَذُّبُ ما لِلجَونِ مَّعرِفَةٌ وَلا يُبالي أَنالَ المَدحَ أَم شَتُما السَيِّدُ البَرُّ مَن لا يَستَجيزُ أَذىً وَل
زمان الصبا هلا عن الغي ناهيا
زمان الصبا هلّا عن الغيّ ناهيا فترحلُ محمودا وتحمد ثاويا صرفت نفوس الناشئين عن العلا واوردتهم يمّا من الجهل طاميا لقد كنت عهد الجد لو أبصر الفتى فودع ريّاه وأصبح ساليا ومن لم ينل عند الشبيبة حظه
ذكروا أن الفراق غدا
ذكروا أن الفراقَ غداً — وفراقُ النفسِ بعد غدِ
خليلي هل لهجرك من ختام
خليلي هل لهجرك من خِتَامِ — فإنه منه مختصر المَنَامِ
مذ فرق بينكم وبيني الدهر
مذ فَرَّقَ بَينكم وَبَيني الدَهرُ — لَم يَبقَ عَلى طولِ نَواكُم صَبرُ
ألزمني ذنبا بلا ذنب
أَلزَمَني ذَنباً بِلا ذَنبِ وَلَجَّ في الهِجرانِ وَالعَتبِ أُحاوِلُ الصَبرَ عَلى هَجرِهِ وَالصَبرُ مَحظورٌ عَلى الصَبِّ وَأَكتُمُ الوَجدَ وَقَد أَصبَحَت عَيناهُ عَينَينِ عَلى القَلبِ قَد كُنتُ ذ
ما لك قد حلت عن إخائك واس
ما لَكَ قَد حُلتَ عَن إِخائِكَ وَاِس تَبدَلتَ يا عَمرُ شيمَةً كَدِرَه إِنّي إِذا البابُ تاهَ حاجِبُهُ لَم يَكُ عِندي في هَجرِهِ نَظِرَه لَستُم تُرَجَّونَ لِلحِسابِ وَلا يَومَ تَكونُ السَماءُ مُنف
أتاركة تدللها قطام
أَتارِكَةٌ تَدَلَّلَها قَطامِ وَضِنّاً بِالتَحِيَّةِ وَالكَلامِ فَإِن كانَ الدَلالَ فَلا تَلَجّي وَإِن كانَ الوَداعَ فَبِالسَلامِ فَلَو كانَت غَداةَ البَينِ مَنَّت وَقَد رَفَعوا الخُدورَ عَلى الخ
من لي برد سوالف الأحقاب
مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِ — ومآربٍ أعيَتْ على الطُلاَّبِ
يا وحشتا ما بليت من قمر
يا وَحشَتا ما بُليتُ مِن قَمَرٍ — فَرَّقَ شَملي وَكانَ مُؤتَلِفا
بعين الله هجرك لا بعيني
بعَينِ اللَّهِ هجرُك لا بعَيني — لعلَّ الفَرقَ بينَ النَّظرتَينِ
ومقبل كفي وددت بأنه
ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّه — أومى إلى شفتيَّ بالتقبيلِ