📜 قصيدة لـ ممحمد الشوكاني📚 مؤلف معاصر
وَمَا ذَاتُ أَفْراحٍ جِياعٍ بعُشِّهاوَقَدْ قَطَعَتْ في حُبِّهِمْ كُلَّ فَدْفَدِ
فَأَعْوَزَها ما يَدْفَعُ الضُّرَّ عَنْهُمُوضَاقت بها طُرْقُ المكاسِبِ عَنْ يَدِ
وأَرْخَتْ جَنَاحَيْها مِنَ الضَّعْفِ والْتَوَتْعَلَى فَرْعِ دَوْحٍ مِنْ بَنيها بِمَشْهَدِ
بأَجْزَعَ مِنِّي إنْ نَظضرْتُ مَعارِفِيبِهِمْ فَاقَةٌ مَسْتُورَةٌ بالتَّجلُّدِ
