📜 قصيدة لـ ممحمد الشوكاني📚 مؤلف معاصر

أما ترى تعز في الليل غدا

أَمَا تَرَى تَعِز في اللَيْلِ غَدَايَرْتَقِصُ الْجَوُّ بِها مِنْ الطَّرَبْ
كَأَنّما القاتُ المؤَاتِي بِهَاقُضْبانُ ياقُوتٍ وأقْراطُ ذَهَبْ
وَماؤُها يَحْكِي الْهَوَاءَ رِقَّةًكما حَكَى ذَوْبَ اللُّجَيْنِ في الصَّببْ