📜 قصيدة لـ ممحمد تيمور📚 مؤلف معاصر
يا حية تنساب في خاطريهدمت صبر الأسد الصابر
رميت بي في هوة لم تكنمن قبل داراً للفتى الشاعر
طعلت مجدى طعمة للهوىدعى سبيل المجد للعابر
عاديت من أجلك كل الورىفمن ترى بين الورى ناصري
وهل أرى نور الهدى بعد ماأطفأت نور الحق في ناظري
عصيت في حبك بيض المنىطوعا لحب غادر جائر
يا بؤرة الآمال ماذا الذيأرجو غداً من حظى العاثر
وأنت قبر والمنى جثةغسلتها من دمعي الحائر
وأنت يا قلب اما ترعوىولست قلب الفاجر الداعر
قد غرك الحسن وفيه الردىاذ ليس خافى الحسن كالظاهر
والحسن إن أودى به أهلهيغدو قذى في مقلة الناظر
قد كنت مهجوراً فكن هاجرافالنصر والأسعاد للهاجر
لا تبتئس واخلع لباس الهوىوالبس رداء الأمل الناضر