📜 قصيدة لـ ممحمد تيمور📚 مؤلف معاصر

أكان الهوى الا الدموع سوابق

أكان الهوى الا الدموع سوابقعلى الخد والنيران بين الأضالع
وبأس وآلام ووجد ولوعةوشوق إلى وجه الحبيب المخادع
لقد كان لي فيمن أحب مطامعفأخمد مجدى نار تلك المطامع
ولكنني ما زلت أعيد حسنهاوأذكره إن مر سرب السواجع
تلفعت ثوب الليل والليل صامتفما راعني هوج الرياح الزعازع
ولا هالني دمع السحاب وقد سقىوأحيى موات الزرع سيل مدامعي
أرى أنني في الحب ارضى ملامتيواسمع ما لا ترتضيه مسامعي
وأجزع من صرف الزمان وغدرهوما كنت تلقاء الخطوب يجازع
وأرقب في جوف الليالي نجومهاوأعجب من تلك العيون الهواجع
وما السهد يدنى من تنائى خيالهاولا الدمع في شرع الغرام بشافع
ولا أنا أرض الوصل وهو بليتيولا الهجر والهجران فيه فواجعي
لعلى طفل اليأس والبؤس والشقاومولود هاتيك الهموم القواطع